Saturday, January 28, 2012

ماذا لو قالت الأغلبية "لا"


يا ترى لو قالت الأغلبية "لا"

هل ستقوم فورا أقلية (نعم) بوصف الشعب بالجاهل وعليهم (الأقلية) أن يبدأوا في تنويره وتثقيفه ليعرف مصلحته ؟

هل ستقوم أقلية نعم بالدعاية لمليونيات (الإنتخابات أولا) ؟؟؟


هل سيقوم بعض ممثلي أقلية "نعم" بالذهاب يوميا للمجلس العسكري ليضع مبادئ فوق دستورية تضمن "إسلامية الدولة" في إعلان دستوري وبشكل ملزم كما فعل بعض الليبراليين وساندتهم فيها بعض القوى السياسية الليبرالية والحركات الثورية سواء بالدعم أو بالصمت ؟؟!!

هل لو تم ذلك ووافق المجلس أن يقوم بهذه الخطوة هل سينتفض الإسلاميون من أجل الدفاع عن اختيار الشعب وعدم وضع هذه الوثيقة ولو كانت للحفاظ على الشريعة الإسلامية بحيث أنه ليس من الصحيح أن ننفذ ما هو صحيح بشكل غير صحيح ؟

وهل لو جاء الدكتور علي السلمي بوثيقة تضمن "إسلامية" الدولة وبها صلاحيات وامتيازات تجعلهم فوق سيادة الدولة للجيش وعدم محاسبتهم أو مناقشة ميزانيتهم هل ستتجاهل القوى الإسلامية هذا التعدي السافر على التحرك الديموقراطي من أجل بند الشريعة كما فعل بعض الليبراليين واليساريين من المناداة لهذه الوثيقة من قِبَل البعض وغض للطرف عن وثيقة السلمي لأنه يخدم الليبرالية  من قِبَل البعض الآخر؟؟!!

هل سوف يصف الإسلاميون خصومهم بالعمالة الأمريكية (المتمثلة في المجلس العسكري الذي سمحوا له باختيار كل شيء "لجنة صياغة الدستور ومجلس رئاسي ودستور مؤقت") وعمل صفقات مع المجلس العسكري !!

هل سيستغل الإسلاميون كل حادث ودماء الشهداء ليل نهار للإنقلاب على نتيجة الدستور والمطالبة بانتخابات تشريعية في أقرب وقت لأنه المخرج الوحيد من هذه الفوضى ؟؟!!

هل سيرفض الإسلاميون أي انجاز سياسي على أساس أنه حدث تحت مظلة الحكم العسكري وبشكل وصائي غير ديمقراطي وأن على الأغلبية (الجاهلة) أن يلحقوا نفسهم ويسمعوا الكلام 

لا أعلم

Thursday, January 26, 2012

مكاسب الثورة بعد عام

١. كسر حاجز الخوف وتتمثل في جرأة الشعب واستعداده الدائم لمواصلة التظاهر والمسيرات

٢. متابعة الشباب للسياسة والنقد والتحليل

٣. مجلس شعب منتخب لأول مرة منذ ٦٠ سنة

٤. عدم سيطرة فصيل واحد ع مجلس الشعب كما كان الحال مع الحزب الوطني

٥. التيار الإسلامي يمارس الحياة السياسية لأول مرة بعد عقود من الإقصاء والاعتقال والتعذيب

٦. حرية الرأي

٧. رجوع رونق مهنتين كانتا قد فقدتا رونقهما ف العقود الماضية، ألا وهما: المحاماة والصحافة، وذلك بسبب النشطاء الحقوقيين والتغطية الصحفية المحترفة وجرأة كل منهما ودورهما قبل وخلال الثورة من فضح للنظام.

٨. اهتمام الفتيات المصريات بالسياسة وظهورهن بكل قوة في المشهد الثوري, والسياسي ولكن بشكل أقل, بل وإحراج بعض الرجال في مواقف كثيرة

٩. ظهور بعض الكوادر كمرشحين للرئاسة وذلك أدى إلى وجود منافسة لأول مرة في تاريخ مصر على رئاسة مصر !

١٠. وضع مبارك في قفص الاتهام (وإن كان هزليا) ولكن تم وضعه هو وأبناءه في قفص الاتهام "وهذا يعد ذلا في حد ذاته لديكتاتور مثله كان يحكم مصر منذ ثلاثين عاما ويحلم بالتوريث"

١١. أصبح لدينا في مصر تنوع فكري لبداية لحياة سياسية تنافسية، فأصبح لدينا ثوريين وإصلاحيين وليبراليين وإسلاميين وقوميين ..إلخ

١٢. الحزب الوطني أصبح "عيبة" بعدما كان يتمسح به القريب والبعيد ليأخذ "عضمة" هنا أو هناك

١٣. أسامة سريا وممتاز القط اختفيا من الساحة الصحفية.....الحمد لله

١٤. رجوع العلماء المنفيين خارج مصر ورجوع الشيوخ الممنوعين من الخطابة للمساجد وعدم مراقبة أمن الدولة للمنابر واستدعاء الأئمة للتحقيق كل يوم

١٥. يوجد أمل للتطهير وإن كان يوجد معوقات، ولكن يوجد أمل عند الجميع بالتطهير

١٦. إظهار عيوب التيار الإسلامي في الإعلام والصحافة جعلهم يواجهون المشاكل التي لم يكونوا يشعرون بها من قبل وذلك لاحساسهم الدائم بأنهم مظلومون واحاطتهم الدائمة بمن يحبونهم ويساندوهم ويسمعونهم وعدم نقدهم هذا النقد اللاذع وهو بالتأكيد في مصلحتهم

١٧. أصبح الجميع يتكلم ويُدَوّن وينزل ويقول ما بداخله ويدافع عن قناعاته ويحضر المسيرات والصالونات الثقافية والمنتديات و"يَعُك" ويختار ثم يتعلم...أصبح لدينا وعي وحراك سياسي

١٨. رأينا المتحولين والكاذبين والجبناء والمتلونين

١٩. رأينا الرأي الآخر..... ورأى الآخر رأينا !

٢٠. أصبح الكثير منا يوسع من رؤيته للناس ليتقبل من هم مختلفين معه في الفكر ومتفين في الوطنية وحب مصر

أكتر حاجة مزعلاني بعد الثورة هي التفكك بين التيار الثوري والشباب والتيار الإسلامي..كنت أتمنى ان ارى رفقاء الثورة في تحالف واحد قوي وننتخبه كلنا يقف في وجه الفلول..حلم ساذج أنا عارف

Monday, January 9, 2012

نقد لشباب الثورة

شباب الثورة

شباب الثورة ليسوا جميعا شيئا واحدا أو فكرا واحدا, ولكن شاء القدر أن من ينزلون في أي إعتصام أو جمعة أو وقفة أو مظاهرة أن يُدعى عليهم إسم (شباب الثورة) حتى إنني إقتنعت أنه لو قام ظباط أمن الدولة بالإعتصام لاعتصموا معهم من باب الإعتصام والإعتراض على أي شيء !! هؤلاء الشباب هم إما شباب ذو طابع يساري (تابعون لفقرة ماذا لو كان المصريون يساريين في التدوينة السابقة) وإما حديثو عهدهم بالسياسة وأول تجربة لهم بالسياسة هي (الثورة) ومن ثم لديهم رصيد هائل ثوري لم يُستغل بعد وأيضا هم دائموا المتابعة لتويتر والفيس بوك يتابعون النشطاء السياسيين وماطرح مايروحوا يروحوا وزي مايقولوا يقولوا !!

هؤلاء الشباب يتميزون بخاصيات فريدة: سب الشيوخ, سب الإخوان, سب السلفيين, تمجيد النشطاء, التخوين لكل من لا ينزل معهم في أي تحرك أيا كان, ويصدرون الفتوى فورا أنه من العبيد المنقاد.

لو لاحظت في البداية كان أغلب هذا الشباب قد قالوا في الإستفتاء (لا) وبكل ثقة وحماس (أنا لا أتكلم عن الذين قالوا لا وهم يعلمون أبعاد القرار), ولكن الغريب أنني عندما أتكلم مع واحد منهم هل قلت "لا" لكي تأتي بخمس رؤساء ليحكموا مصر وبينهم عسكري ؟ هل تؤمن أصلا بأن خمس رؤساء يشكلون مجلسا رئاسيا من تيارات مختلفة على سبيل المثال (يساري, ليبرالي, إسلامي, قبطي, عسكري) وسوف يتفقون على قرار ويحكمون مصر لمدة سنة أو إثنين أو ثلاثة أو خمسة أو أكثر وبدون برلمان إلى أن تتجهز الأحزاب وتقول (خلاويص إعملوا إنتخابات) ؟ يقول لي (لا, لا أقتنع بهذا, أنا بس كنت عاوز نبتدي على نضافة ومش عاوز واحد عسكري) !!!!!!! أسأله وهل تؤمن في مصر أن خمسة رؤساء سوف يتفقون على رأي واحد في أي قرار كان ؟؟؟؟ يقول وهو يضحك "لأ بصراحة" !!!

كلنا متفقون أن الدستور يجب أن يكتب أولا هذا هو الترتيب الصحيح وبكل المقاييس ولكن هل أنت مقتنع أن "النضافة" هي أن يختار لك المجلس العسكري ألف شخص لكي تختار منهم مئة شخص ليصيغوا لك دستورك ؟ يقول لا, مش ده اللي كنت عاوزه, أقول له, ولكن هذا الذي اخترته أنت !!! يقول وهو يحاول أن يجد حلا: ماهو المجلس وقتها كان كويس !!!!

فأرد: أنت عندما قلت "لا" كنت قد رضيت بكل ما أنت الآن ترفضه أمامي !!!!!!!!

فيرد أن المجلس لم يتعهد بالست الشهور, فأقول له أنت كنت ستعطيه أكثر من ذلك ب"لا" كنت ستعطيه كل شيء: صياغة دستور, فترة إنتقالية مفتوحة المدى وبدون برلمان وبمنتهى الرضى.

فتجد علامات الإستفهام والتعجب وينتهي الكلام أن المجلس ابن ستين في سبعين وزنقنا في كورنر ........إلخ

مرة سألت واحد كان بيقول إنتخبوا الثورة مستمرة عشان: هم الوحيدين اللي ضد حكم العسكر, واللي ضد المحاكم العسكرية, واللي ضد الطوارئ....سألته طيب وبعد مايمشوا العسكر وينهوا حالة الطوارئ والمحاكمات العسكرية هيعملوا إيه ؟ ماردش !!! هم ضد وضد وضد..طب إيه برنامجهم ؟؟؟؟؟ ولا هم دايما ضد وخلاص ؟؟؟؟

أنا ماعنديش أي مانع إن هؤلاء الشباب يعملوا أي حاجة, ينتخبوا أي حد, يرموا طوب, يشتموا العسكر, يتظاهروا, يعتصموا, يقفلوا المترو, يقفلوا مجمع التحرير, يحرضوا على غلق قناة السويس, إن شا الله يموتوا المشير أو يموتوني أنا شخصيا...يعملوا أي شيء بس يكونوا فاهمين هم بيعملوا كده ليه, ومايخونوش حد ولا يسبوا حد بس كده


ملحوظة .. بعد هجوم بعض الناس على هذه التدوينة ووصفي بعدم تقدير من يثورون وينزلون الشارع وأنني غير مقدر للمجهود الثوري العظيم الذي يُبذل (وإن كان في الطريق الخطأ) أردت فقط أن أضيف نقطتين:
أولا. أنا شاركت في أغلب الوقفات والمليونيات على مدار السنة الماضية وأي وقفة لم أشترك بها كان موقفي واضحا وعندي الحجة الكافية وشاركت مؤخرا في أحداث محمد محمود ولا أريد مزايدة من أحد على أنني "أنقد" إذا أنا لست "من" أو "مع" شباب الثورة.
ثانيا. أنا أتكلم على القطيع الذي ينجرف وراء فئة ما (هي تفهم جيدا ما تفعل) ولكن هو لا يعي ولا يفهم, وأنا أعذره, ولكن من حقي أن أنقده, كما ينتقد غيري من يتبع التيار الإسلامي ويلغي عقله....

هذا نقد أخوي قبل أي شيء....وساخر أيضا...عشان كده هيحرق دمك شوية لو إنت منهم

Sunday, January 8, 2012

ماذا لو كان المصريون

في هذه التدوينة أحاول أن أتخيل المجتمع المصري وكأنه جميعا أو أغلبه تيار أوفكر واحد -وهذا بالطبع مستحيل- وبالتالي لكي يعي كل واحد منا أننا جميعا يحتاج بعضنا البعض........

لو كان أغلب المصريين سلفيين:

لَكُنا جميعا حرمنا الخروج عن الحاكم وإستسلمنا للتوريث على أنه تنفيذ الحديث الضعيف (من أعمالكم يُولّى عليكم) ونحن أعمالنا (مهببة ونستاهل) ونستمر في نقد أنفسنا على أننا عندما نصلح أنفسنا سوف يمن الله علينا بمن هو أهل للخلافة والقيادة ولتوافدنا جميعا على المساجد لنستمع دروسا وفيرة ومتعمقة ومُسهبة عن أهمية النقاب واللحية وتقصير الثوب ووجوب الختان وتحريم الديموقراطية والأحزاب السياسية وفي نفس الوقت تحريم الخروج عن الحاكم لما فيه من أشكال الدمار والفتنة ولسكتنا على سحل أي سلفي منا أو قتله (مثلما حدث في حادثة سيد بلال رحمه الله) ولسكتنا عن كل جرائم الحكومة وتجاوزاتها كما قال الشيخ ياسر برهامي وقت قتل سيد بلال (رحمه الله) أننا لا يجب أن نفعل شيئا لأننا مثل بني إسرائيل (مستضعفين) وكما رد وقتها بالآية الكريمة (بسم الله الرحمن الرحيم...قال موسى لقومه إستعينوا بالله واصبروا....صدق الله العظيم) فلا وقفة لسيد بلال ولا خالد سعيد ولا غيره ولا كلام في السياسة لأن السياسة (نجاسة) حسب قول بعض شيوخ السلفية قبل الثورة......ولعشنا في هذا الجو....ولكن الميزة الوحيدة هي : شعب يصلي في المسجد ومحتشم !

لو كان  أغلب المصريين إخوان:

الإخوان بطبيعتهم تيار إصلاحي, يصلحون على الوضع القائم لا يغيرون شيئا من الجذر ولكن يأخذون الوضع كما هو ويحاولون أن يستخدموا الأدوات المتاحة بحيث لا يتناقض مع أصول الشرع والثوابت ويبدأون الإصلاح رويدا رويدا...حتى في مظاهراتهم ..هم لا يهتفون هتافا ضد مبارك أو فيه سبة لمبارك لأن هذا يمكن أن يوئد المظاهرة كلها فهم يهتفون هتافات في لب الموضوع لإيصال الرسالة والهتافات يقوم بها شخص واحد ومكتوبة ومنظمة حسب كل حدث والوقفات لها مواعيد للبدئ والإنتهاء....في منتهى الإنتظام- وبالطبع سيعمل الشعب كله على أن يخدم بعضه البعض كما يفعل الإخوان من خدمات في العشوائيات وغيره وهذا ليس له علاقة بالإنتخابات فهم يخدمون الناس بغض النظر عن إنتخابات أو خلافه, سيدخل الشعب كله الإنتخابات وينتخب ولكن مع النظام القمعي ستزور الإنتخابات كما حدث في 2010 ولن يكسب أحد من المحترمين إلا القليل الغير مؤثر... وسنعترض على نتيجة الإنتخابات أيضا ونقدم الطعون ولكن يبقى الشعب إصلاحيا يهاب المعتقلات لأنها مليئة به ويفتقد الجانب الثوري وبالتالي لن تقوم ثورة مع كل هذا الإبهار والنظام والمجهود.....

لو كان أغلب المصريين يساريين:

لحدثت ثورة على غرار الثورات الشيوعية ولأصبحت مصر دولة شيوعية تتحكم فيها الطبقة الكادحة في الثورة والسلطة ولأُعدم كل من كان يمتلك مرسيدس أو فيلا ولطُبقت أحكام ثورية (بلا قانون بلا نيلة - ده كلام فارغ) وسنطبق الشيوعية التقليدية بكل حذافرها بدون أي تطوير وبكل ثورية وحماس..... وكما قال أحدهم منذ فترة قصيرة (نريد إسقاط مؤسسات الدولة بأكملها) فسيتم وقتها إسقاط كل مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها من جديد أو قل (بناءها) وطبعا سيحدث نفس سيناريو 54 ألا وهو : أن الأولى بالحكم هم من قاموا بالثورة إذن فلا داعي لإنتخابات (الآن) لأنها لن تأتي غالبا بمن قاموا بالثورة أو بفلاحين أو عمال....وبالتالي لا داعي لإنتخابات تجلب لنا رغم أنفنا إصلاحيا أو إقطاعيا وبالتالي تلقائيا وبدون أن ندري سوف نتحول إلى دولة شيوعية دكتاتورية على غرار الإتحاد السوفييتي أوالصين وسيكون ذلك بالنسبة لهم إنجازا لا مثيل له..

وكما قال لي صديق يساري: اليساريون في مصر يعيشون سلفية يسارية فهم لا يجددون أنفسهم ولا ينظرون للتطور اليساري في العالم ولا يتعلمون منه ومصابون بحالة جمود ويطبقون أقوال وتجارب اليساريين الأولين وكأنها قرآن لا يمكن تغييره أو حتى الإجتهاد فيه....

لو كان أغلب المصريين (إحنا آسفين يا ريس):

كان زماننا موتنا من الجوع وبردو بنحبك يا ريس إنت وجمال, إستمروا, لأننا أحسن من غيرنا ومش حاسين بالنعمة اللي إحنا فيها وعايزين نحش وطماعين وماعندناش دم ومش حاسين بالمجهود اللي بيبذلهولنا وكفاية علينا إنهم مريحينا من الإنتخابات والإستفتاءات ووجع الدماغ وبيختارولنا الأصلح...إحمدوا ربنا


لو كان أغلب المصريين ليبراليين:


التيار الليبرالي بطبعه إصلاحي أيضا مثل الإخوان ولكنه لا يقدم خدمات للشعب ولا ينزل مظاهرات وليس منظما فلكل قيادي ليبرالي فكره وحركته الخاصة وإن نزل فيكون نزوله خفيفا على القلب وهو بطبعه يحاول ككثير من الليبراليين الإلتحاق بالحزب الوطني لإصلاحه من الداخل أو الإهتمام بالبيزنيس الخاص به في ظل هذه الحكومة وترك السياسة بالكلية مادام يتمتع بالحرية الشخصية في بلده كما قال أحدهم منذ فترة قصيرة أنه حزين إن أتت الديموقراطية بالتيار الإسلامي لأن زوجته تلبس القصير ولا يستطيع التخلي عن مشروبه الكحوللي في المساء...يالها من أسباب قوية فعلا للرضى بالطغيان والإستبداد طالما يعطيني حريتي الشخصية ويسلب من باقية الشعب كل شيء حتى الملبس والمأكل....وتستمر مصر في الإنحدار إلى الأسفل فالأسفل ولكن أهم شيء البيكيني وشرم الشيخ ومارينا  ومعاهدة السلام لا يُمسوا وتكثر سلاسل الفنادق السبع نجوم وأشكال الرفاهية لطبقة لا تتعدى ال1%من الشعب ولتحكمنا في الإعلام ولأنتجنا آلاف الأفلام المتحررة (أيوة بقى ليبرالية بقى) لأن جائزة الأوسكار أهم مليون مرة من الفقراء والمساكين...وتولع الدنيا وفي آخر العام الموازنة مية مية وساكتين ع الفساد....وَلّا عايزين الإخوان هااااااه

أما لو كان المصريون هم المصريون أنفسهم ؟

لحدثت ثورة يناير ولأصبحنا هذا الشعب الجميل المليء بالتناقضات والميول والمشاحنات والثقافات ولأصبحنا "المصريين"



Thursday, December 22, 2011

خلاط البني آدمين

مؤخرا وبعد الحديث مع بعض الناس حاسس إني عاوز أجمع بعض التجارب عشان نشوف مدى التخبط اللي عند العقلاء والمتعلمين منا وليس الأميين كما نعتقد...بل والأغرب أنك سوف ترى أن المتعلمين هم أكثر تذبذبا وتخبطا من الأميين لكثرة تفكيرهم .....!

الأشخاص حسب الترتيب:

صديق يكبرني ب12 سنة

قريبة في سني تقريبا

قريبة كبيرة السن

السيدة التي تساعد زوجتي في تنظيف المنزل

سيدة إنتخبت قائمة الكتلة المصرية

ناشط سياسي شاب

صديق في سني مقرب لي ليس له إنتماء سياسي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الشخص الأول
صديق يكبرني ب12 سنة


صديق لي عنده من الخبرة خارج مصر ما يمكنه أي يكون ميدرا في أي شركة من الشركات الضخمة في مصر وخارج مصر, قال لي قبل الثورة أنه مع الحزب الوطني والحكومة لأنهما يديران مصر بشكل جيد جدا ومصر أفضل من أمريكا في بعض الأشياء والموارد والمنتجات, على سبيل المثال: الغاز الطبيعي, البنزين, الفاكهة والخضراوات, وكثير من الحاجات اليومية التي يدفع الأمريكيون دماء قلبهم ولا يجدون هذا السعر عندهم..!!!! وأن مصر ليست كما تتخيلون وأنها أفضل من بلاد كثيرة وأنا سافرتت وشفت وعارف, وأن الحكومة ليست بهذا السوء وقد أقاموا كثيرا من المشاريع الناجحة وأصبحت مصر بها كل شيء تقريبا في العالم الحديث............

بغض النظر عن ردي والجدال الذي دار بيننا, ليس هذا موضوعنا.....

حدثت الثورة وأصبح هذا الشخص ثورجي من الطراز الأول وقال لي هذه حكومة فاسدة إلخ وأنه إكتشف كذا وكذا ...إلخ

قبل وبعد الثورة كان ضد الإخوان قلبا وقالبا ومع ذلك ذهب ليعرض مشروعة التنموي على قياديين بالجماعة ولم يستجيبوا له على أن برنامجه ومشروعه مشروع تنموي والجماعة الآن لا تقدم مشاريع تنموية بل تقدم خدمات إستهلاكية للمواطن البسيط كالمأكل وخلافه....وجدته حينذاك رجع لهجومه على الإخوان وقال لي "هم لا يريدون خدمة المواطن بل يريدون أن يقدموا له ما يسد جوعه ولا يأمن له مستقبله ليضمنوا فقره واحتياجه (المواطن) الدائم لهم" حاولت أن أقول رأيي أن المواطن الآن يريد هذه الخدمات وأن أي حزب لم يدخل البرلمان بعد لن يتمكن من عمل أي مشروع تنموي في هذا الوقت القصير فلم يقتنع.....

انتهى الأمر أنني اتصلت به بعد الإنتخابات لأجده مقاطعا للإنتخابات و"طهق" من مصر وقرر الخروج منها وقال لي "أنا عملت اللي عليا وماحدش عايز يسمعني وكله بيتكلم" قلت له أن هذا يأس وأنه أعطى صوته للفلول أو لأحزاب لا يريدها وكان على الأقل يذهب ويقف مع من يراه أهلا للمسؤولية بدلا من المقاطعة...فأجاب "إنت صح بس أنا خلاص تعبت ومش عايز أتعب دماغي أكتر من كده, أنا حتى مابقيتش متابع الأخبار وعندي مشاكل مكفياني, وضميري مش مأنبني إني أسيب البلد".......

***********************************

الشخص الثاني:
قريبة في سني إنتخبت قائمة النور هي ووالدتها...

لي قريبة وهي ما شاء الله هي ووالدتها يتكلمان ثلاث لغات ومتعلمان في مدارس أجنبية ..يسكنان في حي راق في القاهرة...

سألتها لمَ النور ؟

أجابت: إتخنقت من الإخوان من موقفهم وقت محمد محمود وسألت عن الوسط قالوا لي أنهم "وقعوا خلاص" !!!!

قلت: طب ما السلفيين بردو ماراحوش محمد محمود !!!!

أجابت: مش عارفة بقى...أهو ده اللي حصل

قلت: ولو كنتِ مقتنعة بالوسط وتخليتي عنهم بعد ما رأيتيهم "وقعوا" فهذا ليس جيدا, كان أولى أن تقفي مع من ترينه مناسبا ولو تخلى عنه الجميع

قالت: مش عارفة حسيت إنهم كويسين ومحترمين  بس لو حصل إعادة بين النور والإخوان هنتخب الإخوان !!!

فضحكنا جميعا بعد ما رأيناها تتحكم في صوت أمها وتنتخب لها "بالعافية" النور ثم للإخوان إن حدثت إعادة

*************************************

الشخص الثالث:
سيدة قريبة لي كبيرة في السن:

قبل الثورة (شتائم في الإخوان على أنهم متطرفون و و و ) 
هذه الأيام: الإخوان والسلفيون خير من يحكموا مصر وسوف "يمشوا الشعب على عجين مايلخبطهوش, وهيلموا الناس دي كلها" الناس دي اللي هي "الثوار قلالات الأدب اللي عايزين يخربوها اللي يستاهلوا الحرق اللي بشتموا المجلس العسكري اللي حمانا ومن غيرهم (المجلس العسكري) ماكانتش الثورة نجحت"

*************************************

الشخص الرابع:

السيدة التي تساعد زوجتي في تنظيف المنزل (غير متعلمة):

سألتها زوجتي: إنتخبتي مين ؟
أجابت: الميزان !
سألتها: إشمعنى ؟
أجابت: سألتهم في المنطقة مين بيخدمونا قالولنا هم دول (الإخوان), ده المنطقة بتاعتنا كلها إنتخبتهم, واللي مانتخبهمش عايرتهم وقلتلهم تلاقيكو خدتوا فللوس يا بتوع الكتلة...

**************************************

الشخص الخامس:

سيدة إنتخبت قائمة الكتلة المصرية

سألتها: ليه إختارتي الكتلة, ماتعرفيش إنها منتجع الفلول؟
أجابت: لا والله بس أنا عارفة ناس في القايمة محترمين, وبغض النظر عن ساويرس أنا إنتخبتهم أيضا من أجل الحزب المصري الديموقراطي الإجتماعي
فقلت, لا أنا أتكلم عن وجود فلول بالقائمة مما جعل بعض الناس تترك هذا التحالف !
أجابت: والله ما عارفة, بس لو في إعادة بين سلفيين وإخوان هنتخب إخوان بالرغم من إن السلفيين أخالاقيا أفضل عشان دوغري وعارفين ربنا أكتر بس الإخوان سياسيين وفاهمين

**************************************

الشخص السادس:

ناشط سياسي شاب


قبل الإنتخابات بفترة قال: أنا هنتخب في الغالب الحرية والعدالة (مع أنه كان من أقوى المهاجمين لمواقفهم وقياداتهم وليس لفكرهم)

قبل الإنتخابات بيومين وبعد أحداث محمد محمود وجدته يقول: أنا محتار بين :الكتلة أو الوسط أو الثورة مشتمرة....ومش هنتخب الحرية والعدالة بعد موقفهم ده

قلت له الكتلة بها فلول الوطني وأنا أعجب لكل من نزل التحرير ليزيحهم ليأتي بهم في المجلس من جديد, ووجود حزب جديد به شخص تحبه (الحزب المصري الديموقراطي الإجتماعي) ليس وحده سبب لترشيح قائمة كاملة بفلولها وعبلها

إقتنع, ثم فكر قليلا ورشح الثورة مستمرة + مرشح فئات محترم ومرشح عمال تابع للكتلة !!

****************************************

الشخص السابع:

صديق في سني مقرب لي ليس له إنتماء سياسي


خرجنا يوما فسألته: إيه إنتخبت مين؟
قاللي: هتشتمني (وكان بيضحك)
قلتله لأ مش هشتم قول (بضحك بردو)
قاللي الكتلة (مسخسخ)
قلتله : إتفوووووووووو دانت أقل من إنك تتشتم يا راجل (ثم سخسخنا جميعا) يابني الكتلة دي مليانة فلول
قاللي والله ما عارف بس بصراحة إنتخبتها بس عشان يبقى في توازن ويقل شوية الإسلاميين من البرلمان !!!!!!!!!
قلتله: لأ بجد ده السبب اللي يخليك تنتخب ناس تثق فيهم إنهم يعبروا عنك ؟ ده المقياس بتاعك في التقييم ؟ ده  إسمه كلام ؟
قاللي لأ مش صح, إنت معاك حق, طبعا إنت إنتخبت الإخوان صح ؟
قلتله وليه طبعا ؟ أنا كنت محتار بينهم وبين الوسط وقعدت فترة أفكر وخدت وقتي مش أي حاجة والسلام وقريت برنامجهم غير إني عارف الناس دي بتشتغل إزاي ولو كنت شفت حد أحسن منهم كنت إنتخبته
قاللي معاك حق هم ناس كويسين - وقعد يشكر فيهم
قلتله سبحان الله يا أخي وطالما شايفهم كويسين كده مانتخبتهمش ليه ؟
قاللي طيب هم أصلا عاوزين إيه ؟
قلتله ياللا بينا على أي كافيه إنت شكلك زيرو ومش عارف حاجة عن أي حاجة - قعدنا في سيلنترو شارع 9 للساعة 3 الفجر وكان لا يعرف شيئا (بمعنى الكلمة) لا عن تاريخ ولا عن أي شيء في الدنيا :)

بس كده

ملحوظة: صديقي في آخر قصة هو صديق مقرب مني جدا ومتعودين على بعض قوي عشان كده تقلت عليه في الهزار وقعدنا نضحك, لكن طبعا أي حد إنتخب الكتلة وهو مش عارف إن فيها فلول وإنتخبها لأنها الأصلح من وجهة نظره له مني كل الإحترام

Monday, December 19, 2011

واحدة واحدة عشان نفهم

بسم الله الرحمن الرحيم, نستهدى كده بالله - لا إله إلا الله


عايز الأول أحكي حكاية عن (سلمية سلمية) وقت الثورة:


 يوم 28 يناير (وقتها ميدان التحرير ده كان هدفنا وكان كل هم الأمن إنه يبعدنا عن النقطة الإلتقائية اللي كل الناس من كل القاهرة رايحينها وحالفين لنردمه أكتر من 25 يناير) وقفنا من بعد الجمعة لقبل العصر في شارع التحرير لحد ما القنابل ما خلصت وانسحبوا, وصلينا العصر على كوبري قصر النيل وتراجعنا (بعد ما رشو وبهدلوا المصلين اللي على أول الكوبري اللي احنا "في الآخر" مش شايفينهم) وقتها كلنا جرينا على ورا ودخلنا شمال من عند فندق نوفوتيل في الزمالك ولفينا وقتها الزمالك كلها عشان نلاقي منفذ تاني لميدان التحريروكنا آلاف وكنا خلاص تعبنا وزهقنا من السلمية اللي مش جايبة همها, وفي النهاية وصلنا لكوبري 15 مايو فوق النيل وكان قدامنا حوالي 300 متر وننزل نزلة وزارة الخارجية ويبقى وصلنا التحرير بعد ما نعدي ماسبيرو, ....كل ده عشان (سلمية سلمية)..


المهم واحنا في الوضع ده وقدامنا 300 متر ونقرب خلاص بعد ساعات من المشي وبعد اليأس من قصر النيل وكوبري أكتوبر, وجدنا قصادنا -صف عساكر- كل عسكري في إيده بندقية من اللي بترمي قنبلة غاز. بس كده, صف عساكر ليس أكثر, وقتها أنا فاكر إننا فضلنا نتقدم متر يرمو علينا قنابل (وبيننا ستات وبنات) نرجع ييجي عشرة متر, لدرجة إني في الآخر بعد ما بقوا بيرموا القنابل دي في مستوى صدرنا وبحالة هيستيرية جاتلي حالة من اليأس والإحساس بالضعف وقعدت أجري لحد مانزلت تحت عن نزلة الماريوت وقعدت على رصيف الكوبري وقعدت أتكلم مع واحد شاب زيي, هو إحنا كده خلاص صف أمن مركزي مبهدلنا كده, أنا مش عارف أتنفس, قاللي مش عارف أنا جاي من الشرقية (تقريبا) وطهقت ومش طايق نفسي


المهم طلعت تاني والمرة دي اتقدمت شوية ولقيت نفسي فجأة في أول صف مع الشباب الجدعان اللي بيمسكوا القنبلة ويرموها تاني (ربنا يباركلهم) وأنا يا عيني غلبان عندي حساسية وبشم البتاعة دي أطلع أجري ييجي ميت متر.


واحد منهم قاللي وقتها: إحنا ندخل فيهم وهم مش هيقدروا ع الآلاف دي.. قلتله كده هنحتك بيهم ومش بعيد يحصل قتل, (أنا وقتها ماكنتش عارف ولا أي حد يعرف إن حصل قتل بالفعل في الميدان وعند سيميراميس) رد عليا وقاللي: ما هو إحنا كده عمرنا ما هنعدي واحنا في ثورة ولازم يكون في قتل.. قلتله : أيوة بس دي كده مش هتبقى ثورة سلمية لو احنا اللي هجمنا, احنا نقف ونستنا لو جت منهم ماشي بس احنا مانبدأش...ماعجبوش رأيي بس ده كان الرأي السائد وقتها...وبعد كده واحد مسك طوبة وقام راميها على الأمن المركزي قام ييجي عشرة مننا مسكوه وخدوا منه الطوبة ورموها وقالوله (دي ثورة سلمية) !


وقعدنا وقتها كلنا نهتف: سلمية, سلمية, سلمية........


المهم بعدها قاموا مغرقيننا قنابل وفي مستوى صدرنا ووقع ناس مننا وبنات وكبار في السن لدرجة إننا رجعنا ورا كتير قوي ونزلنا من الكوبري واتفرقنا في الزمالك وروحت أصلي المغرب ورجعت مالاقيتش بني آدم وروحت البيت معتقد إن اليوم ده فشل ويا رب أرجع سليم عشان نكمل بكره وبعده (سلمية بردو)


آدي أول حكاية


الحكاية التانية: عند مجلس الوزارة في شارع القصر العيني من يومين في عز الأحداث بالليل الساعة 9

روحت الشارع عاوز أشوف بعيني, وأنا قلت خلاص مش عايز أشوف كلام إعلام, أشوف بعيني أفضل..
لقيت الشارع مقفول طبعا, العدد قليل جدا, أغلب الناس واقفين يتفرجوا ويشربوا سجاير..مستشفى ميداني عند الشارع المؤدي لسفارة أمريكا وعربية إسعاف...مافيش ولا عسكري لا جيش ولا شرطة...

بيتفرجوا على إيه ؟ بيتفرجوا على شوية شباب وعيال من المستوى أقل من المتوسط قاعدين يرموا طوب ومولوتوف ويشتموا (ياض يابن....أبو أمك يا بن ال.... وبيترمي عليهم طوب من فوق مبنى المجلس....المشهد لم يجذب عاطفتي تجاه ما يحدث على أنه فعل ثوري أو بطولي, بالذات بعد قليل بعد ما تم الهتاف الجماعي ** أمك ** أمك ** أمك......................عظيم..

أنا بصراحة قرفت ورَوحت وقلت في نفسي أيوة مش مبسوط بس برده لا يتقتلوا ولا يتسحلوا....وفي نفس الوقت اللي بيرموا طوب دول بيرموا طوب على المبنى وبيحرقوا المبنى !! يعني مافيش أي شيء إيجابي بيحصل....أنا طلعت بنتيجة إن فيه مراهقة ثورية بيقابلها إعتداء سافر من قِبل مؤسسات أمنية وعسكرية....وقلبت خناقة شوارع وسباب لا يرتقي أن يلصق إلى الثورة أو تحت أي فعل ثوري أو حتى للإعتصام نفسه, أضف إلى ذلك السبب الرئيسي وراء الخناقات دي (ألا وهي خناقة بين مدني وشرطي أدت لضرب المدني داخل مبنى المجلس) !!

وبعدين سألت نفسي سؤال, أنا هقف أعمل ايه: أقف مع اللي بيشربوا سجاير على جنب وأتفرج ع رمي الطوب والشتايم, ولا أجيبلي طوبة وأرمي معاهم وأديها شتيمة ونولع في المبنى وياكش تولع...!!!!!!!

أنا حكيت الحكايتين دول عشان اللي بيقول إن اللي بيحصل عند المجلس ده زيه زي الثورة, فلا مبادئ مثل مبادئ الثورة ولا أخلاق زي أخلاق الثورة ولا ظروف زي ظروف الثورة......!!!!!!! واللي مش مقتنع يروح ويشوف ويقارن إن كان نزل وقت الثورة ويقول رأيه..

الشيء الوحيد المشترك بين اللي حصل عند المجلس ووقت التحرير إن في ناس بيتقتلوا وبيتصابوا وزاد عليهم هتك أعراض (زي البنت اللي بعد ما ضربوها وقلعوها حجابها قلعوها هدومها وسحلوها) .....ده غير العالم الأزهري عماد عفت اللي اتقتل بنيران قريبة (على بعد 3 متر) وماحدش فعلا عارف مين بيضرب في مين والضرب جاي منين بالظبط

دلوقتي الموقف الحرج هو بعد ما شوفنا الإنتهاكات دي كلها ولو كنا ضد كل اللي بيحصل بس الشرفاء مننا متفقين على إن مهما حصل ومهما كان مافيش مصري لا يتضرب ولا يتهان ولا يتقتل, مش عشان شوية رمي طوب تقوم بنت تقلعوها في الشارع وشيخ يتقتل !!!!!!!

كل الناس بتكلمني وتقوللي إيه العمل...أقسم بالله يا جماعة أنا ما عارف إلا إننا
أولا: نحافظ على مجرى الإنتخابات
ثانيا: نبعد عن العنف وحرق فلوسنا بإيدينا ورمي الطوب اللي كره الشعب فينا وطلعنا كثوار بلطجية (نروح نهدي اللي هناك مثلا؟ مش عارف) المهم نوقف العنف
ثالثا: يكون للأحزاب ردود سياسية واضحة وصريحة ومحترمة مش بيات يتكتب ع النت والسلام.
رابعا: المتضررين يتخذوا المواقف القانونية اللازمة.
 خامسا: الشعب يقف في مليونية غضب كثيفة للمطالبة بمحاكمة الفاعلين...


غير كده أنا مش شايف إن رمي الطوب أو الوقوف جنب رمي الطوب هيحل شيء

لو حد عنده حل لوقف المهزلة دي غير رمي الطوب وشرب السجاير والشتيمة والفرجة من بعيد ولبس الخوذة ومن بعيد أتويت يا ريت يقول عشان أنا مش مقتنع بكل ده وكنت بصراحة قرفان وأنا هناك.....أتمنى أكون غلطان وساعتها هنزل زي مانزلت وقت الثورة لكن الرؤية فعلا مش واضحة.

Wednesday, October 19, 2011

تلخيص نقاط مقابلة مع الأستاذ فهمي هويدي مع بعض النشطاء

في البداية بعدما سمع تساؤلاتنا وأن الحالة المشتركة هذه الأيام هي حالة غموض وعدم وضوح رؤية, قال أنه يتابع هذه الأيام الإنتخابات المرتقبة في تونس وأن الحال متشابه إلى حد كبير لما يحدث في مصر ولكن مع اختلاف بعض الأمور مثل: القوى الإسلامية موحدة بشكل أكثر من مصر ولها ثقل سياسي وشعبي وكذلك القوى الشيوعية والليبرالية والعلمانية, يوجد في تونس أكثر من أربعين حزب سياسي منهم كثير من النظام السابق (الفلول) ومع ذلك هو يرى أن كل هذا طبيعي وأن بالمقارنة بتعداد مصر وعدد أحزابها وتعداد تونس وعدد أحزابها فإن ما يحدث في مصر أمر طبيعي وليس غريبا.
وأضاف أن حركة النهضة الإسلامي يتمتعون بالخبرة السياسية على عكس نظيرتها في مصر, وذلك نتيجة أن أغلب قيادات الحركة كانوا منفيين في بلاد ديموقراطية, على عكس ما حدث في مصر من عزل سياسي تام لهذا التيار وقمعه في المعتقلات مما منعهم من اكتساب هذه الخبرات.

سألناه عن شباب الثورة والإئتلافات التي تتكلم بالنيابة عنهم وأن أغلب الشباب يشعر وكأنهم لا يعبرون عنهم:

- هذا طبيعي جدا في هذه المرحلة تكثر الإئتلافات والأحزاب التي تدعي انتسابها للثورة بل والوصاية عليها ولكن تأتي الإنتخابات لكي تعطي كل واحد وزنه الحقيقي.

وماذا عن الحل أهو إنشاء ائتلاف لكي يعبر عن أغلب الشباب, أم الإنضمام إلى حزب قريب لنا فكريا وبعيد تطبيقيا وبه قيود إلزامية, أم نظل جالسين ع تويتر ننقد ولا نفعل شيئا ؟

- تويتر ومواقع التواصل الإجتماعي ليست هينة ولا تستهينوا بها فهي الآن سلاح قوي جدا, وليس من الضروري أو من الأساسي الإنضمام إلى حزب بل الأهم صوتك في الإنتخابات.

سألناه عن الإخوان وأخطائهم من وجهة نظره في الفترة الفائتة وتنازلهم في اجتماع الأحزاب مع المجلس العسكري بحجة أن عليهم ضغوط وأنهم يشعرون أن قوتهم في الإنتخابات فقط وأنهم لازالوا يخافون الإعتقالات

- أجاب أنه من الطبيعي من عاش طوال حياته أسير المعتقلات لن يتخلص من هذا الهاجس سريعا, ولكنه يشك في تخلي الشعب أو خنوع الشعب بعد الثورة لأن الناس أصبحت أجرأ على الكبير والصغير ويتحدث مع المسؤول على أنه رجل عادي وهذه في حد ذاتها طفرة في التاريخ المصري, وقال أيضا أن الإخوان يخطئون لأنهم في بداية العمل السياسي الحقيقي ولا هم ولا غيرهم مارسوه من قبل ومن الطبيعي أننا سنرى أخطاء من جميع الأحزاب والسياسيين وإن قالوا كلاما موزونا واعتلوا المنصات وألقوا الخطابات, فالتجربة الديمقراطية الحقيقية أصعب بكثير من كل هذا

- وقال أيضا أنه ليس صحيحا أن نساوي أو نقارن بين الإخوان وحزب العدالة والتنمية التركي, فحزب العدالة التركي مارس السياسة على مدار أربعين عاما بشكل مباشر وأردوجان تدرج في مناصبه حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن عكس الإخوان فهم عاشوا منذ النشأة معزولين ومقموعين سياسيا وبالتالي من الطبيعي أن لا نرى نفس النتيجة كما يتخيل البعض

سألناه عن رأيه في مد الفترة الإنتقالية وما هو الرد الشعبي (أو الثوري) المناسب

- أجاب أنه كان من المفترض حسب الإستفتاء أن نكون قد بدأنا هذه الأيام في إنتخابات الرئاسة, ولكن طالما أننا بدأنا في الخطوات الأولى للإنتخابات البرلمانية وإن كانت طويلة المدى (عكس ما كان مفترض أن يكون) ولكن المهم أننا بدأنا وهذا هو المهم.

سألناه عن رأيه في مرشحي الرئاسة

- ليس هذا الوقت المناسب تماما, أهم شيء الآن هو الإنتخابات التشريعية والمحليات والنقابات وطالما بدأنا فيها فلنركز مجهوداتنا عليها ولا نشتت أنفسنا

هل من المحتمل أن يحتل حزب أو تيار مجلس الشعب لكي يمارَس الإستبداد السياسي بشكل مختلف:

- إستحالة, ولو اختار الشعب كله سلفيين مثلا سوف تكون مشكلة آنذاك نتيجة لعدم خبرتهم السياسية.

وعن رأيه في أحداث ماسبيرو ومن وراء هذه الأحداث من وجهة نظره:

أجاب أنه يستبعد أن يكون المجلس العسكري وراء ما حدث وأننا يجب أن نتحلى بالصبر في مثل هذه الظروف ولا نتسرع بالحكم على أحد

سألناه عن رأيه في نقاشات الفترة الراهنة حول الدولة الدينية والمدنية وكثر اللغط حول ما يقال بخصوص هذا الموضوع

- هذا ترف فكري, نحن متفقون على الحاضر ومختلفون على المستقبل, كلنا متفقون حول المبادئ الأساسية لنظام الدولة وكل هذه النقاشات تعد نقاشات نخبوية رجل الشارع لا يأبه بها, فكل ما يهم رجل الشارع أن تُوَفَّر له حياة كريمة ولا مجال لهذه الفرعيات في هذه الفترة

وعن الدولة ذات النظام الإسلامي وما يميزها عن أي نظام آخر:

- المرجعية والضوابط

وعن حرية الرأي في الدولة الإسلامية: هل يُسمح للملحد (على سبيل المثال) أن يدعوا إلى الإلحاد وكذلك التبشير وما إلى ذلك, وإن كان يُمنع ذلك فأين حرية الرأي؟

- عندما يكون النظام إسلاميا يكون الإسلام عرفا لا يجب أن يُنتهك فلكل واحد أن يعتنق ما يريد ويذهب إلى أي دور أو مؤسسة دينية ليحول إلى أي ديانة وأن ينتقد أيضا الدين الإسلامي كما يشاء ولكن أن يدعوا إلى دين آخر عن طريق وسائل الإعلام أو عن طريق اغراء الفقراء عن طريق الأعمال الخيرية مثلا ففي هذه الحالة يعد تعديا للعرف العام للدولة

رأيه في الدعاة والعلماء في مصر

- الأغلبية العظمى مبتدؤون ولا يجيدون إلا العلم النظري ولا يربطونه بالشارع وبظروف رجل الشارع والمرحلة, وأن على الداعية أن يوسع رؤيته, واستدل بالشيخ يوسف القرضاوي وقال: الشيخ القرضاوي بعد أن ترك مصر وهو لديه رؤية مختلفة أشمل مما كانت قبل أن يترك مصر, وعلى الدعاة أن يحتكوا بالشارع ليكون الخطاب أكثر واقعية واحساسا برجل الشارع مما هو عليه الآن.

وعن رأيه في دور الأحزاب الإسلامية

- الأحزاب الإسلامية يجب عليها أن تخدم الشعب بدلا من وعظها, وهذا ما فعله حزب العدالة والتنمية, قدموا خدمات لرجل الشارع فانتخبهم لا لوعظه بل لخدمته.

وحول ما يحدث هذه الأيام وحول الحراك السياسي في مصر ونظرته للمستقبل

- الإنتخابات هي أول الطريق إلى كل ما نتمناه من محاسبة للهيئات والمؤسسات ومن الطبيعي أن نخطئ ونصيب إلى أن نتعلم فعلينا بالصبر وعدم اصطياد الأخطاء لبعضنا البعض


من أجرى النقاش حسب الترتيب الأبجدي:
علي فهمي, عمرو سعودي, ممدوح جلال, مي الغروري

https://twitter.com/Elsaudi0
https://twitter.com/FinalRule
https://twitter.com/The__Mai

Wednesday, September 28, 2011

شعر من صديقي وأخي محمد عنان في يوم 26 مايو 2010 قبل ما أترك عملي في دار الهندسة


بيان هام
من معتقل المغول

نظرا لتزايد حالات الهروب والمروق ................. الغير معهود
من فوق أسوار المعتقل ............................المحاطه بالورود
فقد قررت ادارة معتقلنا   ................... الطيب الجميل الودود
أن تحفر خندقا حول السور................................... أو أخدود
حتى يعلم من يخرج هاربا ...............................بأنه لن يعود
ويعلم كل مارق بأنه ..........................من جديد ليس بمولود
وأنه لن يجد أبدا طريقه فى الخارج  ............. مفروشا بالورود


أما بخصوص الفعل ..................................................المشين
الذى قام به المدعو "على عبد الباقى فهمى" ............السجين
ونقض به كل الاعراف والاتفاقيات ............................. والموازين
ولم يأبه لمشاعر اخوانه ...................................... المحبوسين
و حيث أنه قد قفز من فوق أسوار السجن ..................... المتين
وأعلن أنه لن يكون أبدا ................................... من المُستعبَدين
وقراره الجريء  .................... فى تمام الخميس السابع والعشرين
بالرحيل عن (بيت) الهلوسه ................................. و عنبر المجانين


فلا يظنن الهاربُ أنه سيسعد بأيام السبت أجازه ............ و يفرح
أو أنه فى مواعيده المحدده مثلا ............................. سوف يروّح
أو أنه سيستطيع أن يجلس مع أسرته ............أو أن يضحك ويمرح
ويذهب لبيته فى الخامسة .......................... وفى التاسعة يصبح
أحلام العصافير يا اخوانى ........................... فاستمعو لمن ينصح :


كلا يا اخوانى فالحياة خارج معتقلكم ....................... كالغابه
واذا كنا هنا نسهّرك .................. فنحن نسهّرك مع الاصحابا
واذا كنا نجعلك تطبق الليل .................. فهذا لمصلحتك يابابا
وهنا نساعدك على أن تدفع زكاةً عن صحتك ........ بكل طيابا
ونأخذ من بونصك ونعطى ....................................... للغلابة
أترون أفضل من ذلك معتقلا ومصيرا .........................ومآباً ؟!


وعليه فقد قررت ادارة المعتقل ..............................الميمونه
وهى ادارة عاقلة راشدة ................... مقارنة بباقى السجونا
أن تعاقب كل مفكرٍ فى الهرب ......................... وكل مسجونا
بأن يدفع من قوت يومه .......................... أو من ماله المركونا
بدون أى ديكتاتوريه ............................................ ولا يحزنونا
حتى يتسنى لنا الاحتفال بالمارق الذى يصرخ: "كفاية بأه سيبونا"
كى لا يظن أن عمره......................................كان هنا مدفونا
أو أن يعتقد أننا للعِشرة والمحبة ...............................لا نصونا
أو ربما يشك أننا ............................................بالمال متيمونا

أو ربما ظن يا أخوانى أن حبنا له ........................... سراب !
أو أنه كان يعيش فى معتقلنا (حاشَ لله) .............. مع ذئاب !
أو أن ثلاث سنوات قضاها هاهُنا ....................... كانت غياب !
أو ظن أن علاقتنا به .................................مجرد CAD و SAP
أو أننا مثلا ......................................... ربما سهل علينا الغياب
أو أن أخلاقنا ............... ستسمح له – دون احتفال – بالذهاب
هيهات هيهات ..................................... فلا يكونن منه ارتياب


فعلى كل مسجون منكم ........... عنده فائض جنيها أو جنيهان
وياحبذا لو محوّش له  على جنب ................ثلاثون ( مُـتان )
فرجاء وليس أمرا .... أن ترسلوهم .......................... للاخوان
أو لمحمد بن سرى ................................. أو محمد بن عنان

Monday, March 23, 2009

I hope


May be It's a bit late. But I just wanted to to say it.


Guys, I hope that we can put ourselves on an exact track......Ourselves i.e Egyptians then Arabs then Muslims in general.


In the last Gaza crisis I found a lot of negative reactions towards the Palestinians and it was so frustrating, for them as Palestinians and as Humans, and I only wish if we could imagine if we were in there situation, what would we've done....!


Blockage for 2.5 years from Electricity, Food & Aids & Life...What we should expect from them, so please try to be more sensitive..


It was very positive to see a lot of Europeans protesting in the streets against Israel and Supporting Gaza...while a lot of Egyptians can't even feel the pain.

Friday, December 19, 2008

Russians in Egypt



I want to talk about the new well-known phenomenon in Egypt which is (Russian girls) in these late days or may be years I've noticed that alot of russians specially (females) are spreading over Cairo under many names and jobs....(Work, Study, tourism) anyway it's not of my business or even what I'm here to talk about but the controversial & provoking thing is that they go through many relationships with Egyptian youth, Those boys don't have any direction or aim in life but just spending some kind of pretty time with any pretty girl, and they get that time as long as they (Russians) don't have any problem to do anything with anyone in any place, the most provoking thing also that they can travel with them to any place in Egypt (like Sharm el Shaikh, Hurghada....etc) or even abroad, So those people are very free & available at anytime....and the most bad thing of all that, that they break boys virginity and leave them with another characters after convincing egyptian youth with the new "opened mind" who accepts Alcohols & Adultery under the name of freedom..

Those guys don't know what direction they are taking in life or what's beyond all this issue....It's not only about destroying our culture but also destroying the neighboring country (Palestine). Notice that Russians are from the most people who come from their countries to take Egypt as a bridge to Palestine (Israel) for work, for increasing the population of Israel and also to join the IDF.