يا ترى لو قالت الأغلبية "لا"
هل ستقوم فورا أقلية (نعم) بوصف الشعب بالجاهل وعليهم (الأقلية) أن يبدأوا في تنويره وتثقيفه ليعرف مصلحته ؟
هل ستقوم أقلية نعم بالدعاية لمليونيات (الإنتخابات أولا) ؟؟؟
هل سيقوم بعض ممثلي أقلية "نعم" بالذهاب يوميا للمجلس العسكري ليضع مبادئ فوق دستورية تضمن "إسلامية الدولة" في إعلان دستوري وبشكل ملزم كما فعل بعض الليبراليين وساندتهم فيها بعض القوى السياسية الليبرالية والحركات الثورية سواء بالدعم أو بالصمت ؟؟!!
هل لو تم ذلك ووافق المجلس أن يقوم بهذه الخطوة هل سينتفض الإسلاميون من أجل الدفاع عن اختيار الشعب وعدم وضع هذه الوثيقة ولو كانت للحفاظ على الشريعة الإسلامية بحيث أنه ليس من الصحيح أن ننفذ ما هو صحيح بشكل غير صحيح ؟
وهل لو جاء الدكتور علي السلمي بوثيقة تضمن "إسلامية" الدولة وبها صلاحيات وامتيازات تجعلهم فوق سيادة الدولة للجيش وعدم محاسبتهم أو مناقشة ميزانيتهم هل ستتجاهل القوى الإسلامية هذا التعدي السافر على التحرك الديموقراطي من أجل بند الشريعة كما فعل بعض الليبراليين واليساريين من المناداة لهذه الوثيقة من قِبَل البعض وغض للطرف عن وثيقة السلمي لأنه يخدم الليبرالية من قِبَل البعض الآخر؟؟!!
هل سوف يصف الإسلاميون خصومهم بالعمالة الأمريكية (المتمثلة في المجلس العسكري الذي سمحوا له باختيار كل شيء "لجنة صياغة الدستور ومجلس رئاسي ودستور مؤقت") وعمل صفقات مع المجلس العسكري !!
هل سيستغل الإسلاميون كل حادث ودماء الشهداء ليل نهار للإنقلاب على نتيجة الدستور والمطالبة بانتخابات تشريعية في أقرب وقت لأنه المخرج الوحيد من هذه الفوضى ؟؟!!
هل سيرفض الإسلاميون أي انجاز سياسي على أساس أنه حدث تحت مظلة الحكم العسكري وبشكل وصائي غير ديمقراطي وأن على الأغلبية (الجاهلة) أن يلحقوا نفسهم ويسمعوا الكلام
لا أعلم

