Monday, May 14, 2012

سؤال مهم !

هل الأهم في هذه الفترة التوافق والإستقرار أم النهضة والتنمية بغض النظر عن التوافق والإستقرار أم الإثنين معا ؟؟؟

البعض سوف يقول : النهضة والتنمية طبعا, الشعب يريد أن يأكل ويشرب والإستقرار وحده لن يجلب له ذلك....

والبعض سوف يقول (وأنا منهم) : أن الرسول صل الله عليه وسلم قد ولّى عَتّاب بن أسيد أميراً على مكة بعد الفتح برغم حداثة إسلامه (فقد أسلم يوم الفتح) ولذلك آثر الرسول (صل الله عليه وسلم) الإستقرار مع الوضع في الإعتبار أن مكة كانت مستقرة (على ما أظن) إقتصاديا..ومع الوضع في الإعتبار أن الحكم آنذاك كان مصدره المدينة المنورة ولكن وجود شخص مثل "عتاب" يخف من الفتن في مدينة كبرى بها عدم استقرار مجتمعي مثل مكة...

نحن الآن متدهورون إقتصاديا وغير مستقرين مجتمعياً....

لذلك أرى الحل هو "د. أبو الفتوح" للإستقرار المجتمعي مع التعاون التام مع الحرية والعدالة ذات الأغلبية البرلمانية لتنفيذ مشروع النهضة الذي شُهد له أنه فعلا ليس مجرد مشروعا نظريا أو خطوط عريضة لفكرة دولة...

ليس الحل دائما اختيار الأفضل أو الممتاز, وكان يمكن للنبي (صل الله عليه وسلم) اختيار من هو الأكفأ من عتاب بن أسيد (رضي الله عنه) من المهاجرين المكيين الذين لهم تاريخ أقوى مع النبي وسياسته منذ بداية الرسالة ولكنه لم يفعل ذلك لأنه يعلم جيداً تداعيات هذا الإختيار على أهل مكة....

ولذلك سوف أعطي صوتي لأبو الفتوح إن:

1. نفذ مشروع النهضة وتوافق مع الإخوان ليقوموا بهذا التوازن الإقتصادي المجتمعي وأظهر هذه النية من الآن, وأعتقد أنهم لن يمانعوا في ذلك...
أو إن:
2. تم تأجيل مشروع النهضة هذه المدة القادمة وتقديم الإستقرار المجتمعي على النهضة والتنمية ونعتبر حكومة الدكتور عبدالمنعم حكومة تنمية مؤقتة.... 

في الحالة الأولى يوجد افتراض يجب أن لا نهمله وهو أن تأييد الدكتور عبد المنعم في الأساس أغلبه نابع من هجومه على الإخوان وتنصله منهم من ناحية ومن ناحية أخرى ضمان الحريات العامة وحرية الإبداع, ولذلك إن أبدى نيته للتعامل مع الإخوان سوف ينفضّ عنه كل من دعمه كرها ونكاية في الإخوان وسيُتهم فورا بأنه (الإخوانجي المتآمر) وسنصحو وننام يوميا إما على اتهامات إعلامية لأبو الفتوح بأنه إخواني وأنها كانت صفقة وحركة (في حالة التوافق) وإما صراعات يومية على صلاحيات لا نعرفها حتى الآن (في حالة عدم التوافق), وإن حدث هذا أو ذاك فلن نرى إستقرارا ولا تنمية.....

هذا الإفتراض أعتقد أنه مستحيل ! لأن الدكتور عبدالمنعم لم يترك الإخوان ويفعل كل ما فعله لكي يرجع إليهم من جديد وينفذ مشروعهم هو وفريقه الرئاسي....هذا يعد بالنسبة له انبطاحا بعد مشوار إعلامي وشعبي طويل يعرض نفسه على أنه المرشح المستقل فبالتأكيد لن يتحول فجأة لموظف الإخوان !!!

في الحالة الثانية نقطة مهمة وهي أن التنازل عن مشروع الإخوان يعني تنازلهم التام عن جميع صلاحيتهم التنفيذية (التي لم تُكتب بعد) وأن يتحولوا لموظفين لدى الرئيس وفريقه (كما كان يحدث مع مبارك), (حيث يفترض أنهم من يوافقوا على الموازنة المالية وليس هو وهم من يوافقون بل ويسطرون القوانين المطلوبة لأي مشروع وليس هو) وبالتالي يجب أن يكون دورهم في هذه الحالة هي سن القوانين التي يريدها الرئيس وأن يصبحون هم موظفين الرئيس !!!

- أن ننتخب أبو الفتوح ونحن نعلم جيدا أن الإخوان لن يتقبلوا بأن يكونوا موظفين له يعد لا شيء لأنه من الصعب جدا أن يتنازلوا عنها لشخص دائم الهجوم عليهم (أبو الفتوح) أو لشخص ينتوي حل المجلس مثل (خالد علي, صباحي, إلخ) .....كان يمكن ذلك إن كان أي من المرشحين قويا ويحترم الإخوان...ولكن لا يوجد....

- أن ننتخب أبو الفتوح ونحن نعلم جيدا أنه لن يقبل أن يكون مجرد موظفا لدى الإخوان يدير مشروعهم كرها ويكون الرئيس الديكور....فهذا أيضا يعد لا شيء..

الموضوع أكبر من مجرد انتخاب شخص لديه برنامج قوي فقط...بل هو اتزان واتفاق بين برلمان ورئاسة لم نعرف صلاحيتهما بعد !!

ولذلك ما يحدث في أي بلد في العالم أن الرئيس يأتي من الحزب......

أنا أريد المشروع والإستقرار معاً ولا أعلم هل الإخوان قادرين على ذلك أم لا....ولكن الذي أعلمه جيدا أن انتخاب مرشح مستقل مجهول الصلاحيات يعد اتفاق على لا شيء..وشراء سمك يعوم في البحر !

أتمنى أن أكون مخطئاً 

Thursday, May 10, 2012

فضيحة شركة "كية يو" (كايو) KAYO Designs / Creatography

بسم الله الرحمن الرحيم...

سوف أسرد سريعا ما تم في هذه الشركة (KAYO) التي عملت لديها في الشهرين: مارس وأبريل 2012...

بدأ الموضوع عندما تم عرض الوظيفة عليّ ولم أكن أنا المقدم عليها, وقال لي صاحب الشركة ويدعى (مصطفى زكي) أنه يوجد مكتب هندسي يريد شخصا ذا خبرة على الأقل 5 سنوات ليدير لهم الشركة في غيابهم لأن الشركة لها فروع في دبي وقطر ولندن !!, فقلت له أنني خبرة 7 سنوات فقال لي (هذا مكتبي) ومصطفى هذا أنا أعرفه منذ حوالي 8 سنين....المهم عرض عليّ مبلغا كحد أدنى وقلت له أن هذا المبلغ أقل من آخر مبلغ تقاضيته بألفي جنيه, فقال لي (عندما تأتي ونتكلم سوف نتفق) وطلب مني أن آتي لكي تتم المقابلة مع شريكه ويدعى (أحمد العريان) وفي المقابلة عرضو علي العمل فورا وقبلت شرطا أن آخذ المبلغ الذي كنت أتقاضاه في عملي الأخير, فوافقوا ولكنهم اشترطوا أن يكون أول شهر فقط بالسعر القليل (الذي يقل عن المبلغ المتفق عليه بألفي جنيه) وقالوا لي "عادة نحن نجعل فترة التجربة شهرين ولكن لأنك خبرة فسنكتفي بشهر واحد)...فوافقت على ذلك وبدأت العمل ووقعت عقدا مبدأيا (لدي نسخة منه) وموقع عليه الطرفان: (علي فهمي) و(مصطفى زكي) والعقد مكتوب باللغة الإنجليزية وموضح في العقد أن في أول 30 يوما أتقاضى الأجر الأقل وبعد ذلك تتم مقاضاتي بالمبلغ الأكبر بألفين جنيه.....

وبعد مرور شهرين على العمل وجدتهم يقولون لي أنهم لم يعودوا يريدونني بالعمل وهذا لأنهم مكتب صغير وأنا لدي خبرة تجعلني أعمل في مكاتب عالمية وكبيرة (وهذه هي خبرتي السابقة بالفعل) (وتبين لي أنه لا يوجد فروع في قطر أو لندن كما قيل لي), وأنهم لا يحتاجون هذا المستوى من العمل بقدر ما يحتاجون لشخص أضعف من الناحية الTechnical ولكن يعمل في كل شيء ..(مقالولات ورسومات الأعمال الكهربائية وتكييف وأعمال الصرف وحصر كميات وغيره من أعمال المقاولات) !!! فقلت لهم أن هذا ليس تخصصي وليس من المعقول أن تجد مهندسا معماريا يعمل في كل هذه الأقسام وأنني ليس عندي أي مانع من ترك المكتب أو العمل بشكل جزئي Part-time إن أرادوا أو تركه بالكلية وهذا شيء يرجع إليهم وليس عندي أي مانع في أي قرار يرجع لهما...فتقبلوا هذه الفكرة (العمل part-time) وقالوا لي (وكان هذا آخر يوم في شهر إبريل 2012) : تعال يوم 7/5/2012 لكي نتناقش في موضوع العمل بشكل جزئي بعد دراسة آخر مشروع لدينا !!

ذهبت في اليوم المحدد وكان المفترض أن آخذ مرتبي من يوم 25/3/2012 إلى يوم 25/4/2012...وفي حالة أن العقد سوف يتغير أو أنني سوف أترك العمل بالكلية فيجب عليهم أن يقاضونني أجر الخمس أيام المتبقية من يوم 26/4/2012 إلى يوم 30/4/2012 ....المهم أنني وجدت المرتب هو هو نفس المبلغ الأقل الذي كان متفقا عليه في أول شهر فقط (وينقص ألفي جنيه) فضلا عن باقية ال5 أيام المتبقية من الشهر !!!! سألت الموظف المسؤول عن القبض, فقال لي لا أعلم, وأمضاني على المبلغ وقال لي لو لديك ما يزيد تكلم معهم وستأخذه بالتأكيد, فذهبت لأتكلم مع الشريكين (أحمد العريان) و (مصطفى ذكي) فإذا بالأول يقول لي (هذا رأيي أن لا تأخذ أكثر من ذلك) فقلت له (رأيك على عيني ولكن يوجد ورق واتفاق مكتوب) فقال لي (إسأل مصطفى) فذهبت إلى (مصطفى) فقال لي (إسأل أحمد) فقلت له أنه لا يجب أن يكون الأمر تقديريا, فيوجد اتفاق وهذا الإتفاق مكتوب وموقع عليه, فقال لي إرجع لأحمد فقلت له إذاً تعال واحضر الكلام, وبمنتهى الوضوح قال لي (أحمد) أنه لن يعطي لي أكثر من هذا المبلغ وأنني فهمت خطأ وأن هذه فترة تجربة فقلت له أن فترة التجربة مكتوبة في العقد الإبتدائي ثلاثين يوما فقط ويوجد ورق ولدي نسخة منه, وسألته (هل لو أحضرنا الورقة وأثبتنا صحة كلامي سوف آخذ حقي) فأجاب مرة أخرى أن هذا رأيه وأنه لن يدفع أكثر من هذا وأنني فهمت خطأ !!!! فقلت له هذا تغيير في الإتفاق بمنتهى الوضوح....فبدأ يتكلم معي وكأنني أهنته لأني لم أكلمه بلقبه (الباشمهندس) !!! وأنني أتهمهم بتغيير كلامهم (وهذا مُثبت) ... وبدأ يعلي من صوته فقاطعته وقلت له (يا بشمهندس في ورق مكتوب واتفاق) .... فطردني من المكتب !!!! فشكرت (مصطفى) على هذه الحركة القذرة وتركت المكان....

هذه القصة حدثت بهذه التفاصيل والله على ما أقول شهيد....ولدي من الأوراق (نسخ) ما يثبت ذلك..والأصول لديهم ولدي ما يثبت أنني كنت أعمل لديهم, إضافة إلى كروت عمل Business Cards والتي تثبت أنني كنت قد تعديت فترة التجربة (لأنه ليس من المعقول أن أكون في فترة التجربة ويتم طبع مئات الكروت لي) !! فضلا عن أن هذه الفترة مكتوبة وموقع عليها !!!

أنا أحذر كل موظف من أن يعمل لدى هذه الشركة, فإن حدث معي هذا الموقف ولم أستطع أن آخذ حقي فعلى لسبب أننا لسنا في دولة القانون التي تأخذ بالورق والعقود الموقعة, فعلى الأقل ينبغي عليّ أن أحذر الجميع من هؤلاء الناس...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذه مواقع المكتب على الإنترنت للشركتين اللتين يمتلكاها http://kayo-designs.com/ http://creatography.com

ملحوظة: أي رد من مجهول يرد ردا عبثيا ليشكر ويبجل في الشركة من باب الدفاع عن الشركة وحفظ ماء الوجه ومحاولة تجميل وتبرير ما فعلوه سوف يتم مسح رده...
مديركم قال لي بلسانه أن المشكلة ليست فيَ ولكن المشكلة كانت في إختيارهما لي وأقر بكفائتي وأخلاقي وعندما سألته عن أي مشكلة تسببت فيها أو ما شابه ذلك لكي أعلم المشكلة بالتحديد قال لي بالحرف: إحنا فعلا مش لاقيين فيك عيب !!... إذاً ليست مشكلتي وأنا إحترمت قرارهما ورحبت به ورفعت الإحراج ولم يكن لدي مانع من أن أترك العمل فورا...ولكن أن يبخس حقي وأُطرد لأنني أطالب بحقي وأتكلم بالورق الموقع من طرفين ؟؟؟
إن كان لديكم إثبات مادي لتكذيب ما قلته فقدموه, فيما عدا ذلك من محاولات لتجميل الشركة بالكلام المرسل يعد هراء.....مدير الشركة وقع على شيء ولم ينفذه وعندي الإثبات بتوقيعه...هذا لا يحتاج مقالة للرد والتفنيد والتسبيح بحمد مديريها ....


الآن تتكلمون عن العيب !! هل العيب فيمن يكتب أنه أُبخس حقه ويتكلم بالأوراق والأصول والإثباتات وليس فيمن يبخس الناس حقهم ولا يلتزم بما اتفق ووقع عليه ويطردهم لأنهم يطالبون بحقهم ؟؟؟


من يوقع على شيء ينفذه ... أنتم لم تعطونني باقي مرتبي (الخمس أيام) غير الألفين جنيه الموَقّع عليهم...... إنتهى الكلام

Thursday, April 19, 2012

رسالة للإخوان المسلمين

- هذه الرسالة ليس الغرض منها إدانة الإخوان أو أن تقول أنهم الوحيدون الذين يخطئون...ولكنهم أكبر فصيل سياسي نثق به واخترناه لقيادة مصر وملك للشعب وهذه محاولة لعكس الصورة التي عند العوام وليست للتشفي أو غيره..

أرجو أن تتسع صدروكم لما سوف أقول ولكم كل الإحترام إن أردتم أن تتجاهلوا الرسالة أو تصححوا لي أو تأخذوا ببعضها وتتركوا بعضها إن شئتم..

سوف أقوم بسرد أخطاء جماعة الإخوان المسلمين (الجماعة والحزب) "من وجهة نظري" والتي أعتقد أنه يتفق معي كثير من الناس ممن تكلمت معهم بمختلف المستويات الإجتماعية والفكرية وهذا من باب المراجعة لعل شيئا منها صحيحا فيتم مراجعته أو عدم تكراره فيما بعد:

- التصريحات والبيانات: كثير من التصريحات الإعلامية والبيانات التي تشخصن بعض القضايا في (اليساريين والعلمانيين ...إلخ) كلنا يعلم أنه ليس من الحنكة السياسية أن تتهم فريقا بعينه أو تيارا بعينه فأنت بالتالي تألب عليك هذا الفريق كله بمحايديه والموضوعيين منهم فضلا عن مؤيديهم حَسني النية الذين من المفترض أن تسعى أنت كتيار إسلامي أن تكسبه إلى صفك ..فعندما تهاجم تياره عامة في بياناتك فأنت توسع من دائرة العداء لتضم أناسا كانوا في الأصل خارج الدائرة !
 
- كثير من التصريحات الإعلامية والبيانات تجعل جل تركيزها على تيار أو جماعة (كمقالة الأناركيين وقناع بانديتا (فانديتا)) والكلام عن العلمانيين والليبراليين واليساريين (كافة) بدون ذكر كلمة (البعض من) أو أن تكون الرسالة موجهة (للي على راسه بطحة) بشكل غير مباشر أو بدون ذكر أيا من أي تيار من الأساس...

- خلق عدو وهمي وتعظيمه ونسيان العدو الحقيقي: فضلا عن أن كم التركيز لهؤلاء الشباب والتيارات سواء ثورية أو سياسية زائد عن الحد, فأنا أزعم أن الإخوان قد خلقوا منهم عدوا وهميا وكبروه وعظموه وبدأوا في محاربته ونسوا العدو الأصلي والذي هو أولى بالهجوم وهو بالتأكيد المجلس العسكري .... هؤلاء الشباب فعلا وعن تجربة لا يستطيعون أن يقوموا بثورة ثانية ... وقد جربوا ذلك فعلا مرارا وتكرارا وكل محاولاتهم بائت بالفشل والفضل لا يرجع لكم ولمحاربتكم إياهم بل لأنهم ليس لديهم في الأصل قاعدة شعبية.... فلِمَ التركيز عليهم وأنتم معكم أغلبية البرلمان والشورى ؟! 

هل تعلمون عدد الأناركيين في مصر ومدى تأثيرهم على الشارع سواء هم أو التيار الشيوعي بأكمله ؟! هل تعلمون أن بإعلانكم هذا في صفحة جريدتكم صغرتم من أنفسكم وأعطيتوهم دعاية مجانية ؟ 

- عيد الثورة: هل لهذه الدرجة تشعرون بالخطر تجاه هؤلاء الشباب لدرجة أن تخسروا كثيرا من شباب الثورة ومصابي الثورة وأهالي شهداء الثورة عندما تحتفلون بعيد الثورة (لتفويت الفرصة على من يريد الإنقلاب على شرعية البرلمان) ؟ ...وكانت حجتكم آنذاك (نحن نحتفل بما تم ونطالب بما هو قادم) !!! 

وما الذي تم بالله عليكم...الذي تم كان فرحة لحظية تختفي بإمضاء رئيس المحكمة الدستورية !!! هل هذا شيء نحتفل من أجله ؟ ما الذي تم ؟ (البرلمان) ؟ وهو دستوريا لديه القدرة على سحب الثقة من الحكومة والرئيس (المجلس العسكري) وهو الآن لا يستطيع أن يفعل شيئا أو يحاسب مسؤولا !! هل هذا شيء نحتفل من أجله ونخسر الناس من أجله (سواء بعض الثوار أو مصابي الثورة أو أهالي الشهداء) ؟؟ أنا على صلة بصديق من مصابي الثورة وهو صديق أيضا لأحد مصابي الثورة وهو أحمد حرارة وأخبرني أن لا هو ولا حرارة سعداء بما يسمى (بعيد الثورة) وما تم يومها في الميدان ... وأنا شخصيا لم أفقد بصري ولم أُضرب بخرطوش في يدي أو غيره وفعلا (دمي اتحرق) وتعجبت كثيرا أنا وغيري !!!

- الجزء الثاني من أحداث محمد محمود ميدانيا وسياسيا: لقد خسر الإخوان بعض الثوار (وليس كلهم) في الجزء الثاني من أحداث محمد محمود عندما امتلأ الميدان على آخره وانكشف مخطط المجلس العسكري على أنه يريد أن يجر الجماعة للميدان ليتم الإنفراد بهم ومن ثم ينسب الفوضى إليهم ثم يؤجل الإنتخابات التشريعية - وكنا جميعا مع موقفهم وأنا شخصيا كنت أنزل هذه الأيام وكنت أدافع عن موقف الجماعة في نفس الوقت - ولكن سرعان ما خرج بيان من المجلس العسكري بعد أيام من القتل (يوم الثلاثاء) وكانت مليونية آنذاك وقال أنه لن يؤجل الإنتخابات وأنه قلل الفترة الانتقالية عاما كاملا, وفي هذه اللحظة (من وجهة نظري) كان يجب على الإخوان أن يتدخلوا ويواجهوا المجلس العسكري ولو حتى بالتصريحات (التي نسمعها هذه الأيام من الأستاذ صبحي صالح والسيد المهندس خيرت الشاطر) كنا منتظرين أيامها أمام هذا القتل السافر وهذه الإنتهاكات للحرمات أن يخرج بيان واحد للإخوان المسلمين على غرار بياناتهم هذه الأيام يتهمون فيها الجلس العسكري بدلا من السكوت لآخر يوم -بالرغم من اكتمال الميدان على آخره وفي ساعتها كانت حجة المجلس العسكري بطلت لأنهم لن يسطيعوا آنذاك أن يتحججوا بكم لأن الميدان كان ممتلئا ووجودكم فيه لم يكن ليزيد الميدان عددا ولكنه دعم معنوي أو على الأقل للنصيحة أو للحماية أو أي شيء وانتظرنا حتى ولو بيانا واحدا يُحمّل المجلس العسكري المسؤولية وراء القتل ولم يحدث...وانتخبكم الناس (وأنا من ضمنهم) لأننا نضع الثقة فيكم وقلنا تاريخهم يشفع لهم والتقييم يكون اجماليا وإن اختلفنا في موقف فليس هناك مشكلة كبيرة وتخطينا ما حدث..

- المحاكمات العسكرية: من أخطاء الإخوان أيضا أنهم تركوا كل الشباب الذين حوكموا عسكريا في السنة الماضية بلا ظهر أو مدافع أو حتى متابع ... وسألت ولازلت أسأل...أين كان موقف الجماعة الإنساني من المحاكمات العسكرية لعام كامل ؟ لِمَ لم يتم اسناد ملف مثل هذا لفريق من محامين الإخوان ليتابعوه حالة حالة بدلا من أن يتابعوه النشطاء صغيرو السن ؟ وأنتم خبرة في هذا المجال وهذه القضايا وأنتم أحق بها وأهلها ونحسبكم كذلك ... ولكن اقتصر الإهتمام على بعض النشطاء المعروفين مثل أسماء محفوظ وكان الأولى الإهتمام بهم جميعا بل والوقوف بجانبهم من البداية وبدون صدام مع العسكر, بل مجرد الاهتمام الإعلامي والحقوقي بهؤلاء الشباب !!

- المساندة النفسية والإعلامية لمتضرري الثورة: أين أيضا مساندة مصابي الثورة وأهالي الشهداء ؟ أنا الآن لا أتكلم عن العمل السياسي - أنا أتكلم عن الجماعة...أين دور الجماعة في تكريم أهالي الشهداء ومصابي الثورة ومساندتهم نفسيا ؟ يمكن أن تقولوا هذه ليست مهمة ولكن جل الإهتمام جاء من الإعلام الذي دائما يشوه صورة الإخوان فيظهر وكأن هؤلاء (ولا أتدخل في النوايا) هم أصحاب القلوب الرحيمة والمهتمون بحقوق الضعيف ومسانده نفسيا وإعلاميا والإخوان لا يأبهون لهؤلاء الضحايا...!

- المواقف السياسية الحازمة التي لا تساوي بين الضحية والجلاد: أما بالنسبة للحزب, فأين الردود السياسية القوية التي كنا ننتظرها في كل مشهد تعدي على حرمات النساء (سواء في محمد محمود عندما سُحلت الفتاة على أيدي رجال الشرطة والجيش معا وجردوها من حجابها وضربوها هي وغيرها وإلقاء جثة آخر بعد قتله في القمامة ! أو وقت أحداث مجلس الوزراء عندما سحلت الفتاة وجُرٍّدت من ملابسها على أيدي الإثنين أيضا ) ؟ أو تجاه سفك الدماء المتواصل ابتداء بمحمد محمود وماسبيرو ومرورا بأحداث مجلس الوزراء وانتهاء بأحداث وزارة الداخلية التي أنكر فيها الدكتور الكتاتني وجود خرطوش (بناء على مكالمة هاتفية من وزير الداخلية والكل يصفق لسيادة رئيس مجلس الشعب) !!!! ومرة أخرى يتم شخصنة القضية في شخص محمد أبو حامد واتهامه من قِبل نائب من حزب النور على أنه فاسق جاء بنبأ ووجب علينا التبين والتبين هنا جاء عن طريق مكالمة هاتفية !!! والله مشهد لا أنساه ولا حول ولا قوة إلا بالله...لأنه لو افترضنا أن النائب أبو حامد شخص مغرض وغير سليم النية فهل هذا هو الرد المناسب للتعامل مع قضية بهذه الخطورة ؟! أنه فاسق وأن وزير الداخلية اتصل هاتفيا وأنكر ؟! والنواب يصفقون.....

- متحدث إعلامي شاب: سؤال آخر: هل الجماعة خالية من متحدث شاب لبق مثل الأستاذ نادر بكار ليكون لديه حساب على مواقع التواصل الإجتماعي لكي يتواصل مع الشباب ويكون همزة الوصل بين الجماعة والشباب إعلاميا وواجهة إعلامية للجماعة يدافع عن مواقفها ويعتذر عن زلاتها ؟ هل هذا طلب صعب تحقيقه ؟

- الإستشارة: هل لمقالات أساتذة ومفكرين مثل الأستاذ فهمي هويدي والدكتور طارق البشري وغيرهما من خارج الجماعة من ذوي الفكر المشابه نصيب في إستشارة الإخوان أم الإخوان لا يستشيرون إلا مجلس الشورى فقط ؟ وهل مجلس الشورى فوق مستوى الشورى ؟ ألا يحتاج هذا المجلس (وله كل الإحترام) أن يستعين في قراره (من باب الإستشارة) بأشخاص مثل د. محمد عمارة (المفكر الإسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية وغيره) قبل أن يتخذوا قراراتهم ؟ ..
 الرؤية الخارجية تفيد كثيرا لأنها مختلفة وتعكس الرأي الآخر الغير مهاجم ... كلنا يحتاج النصيحة من غيرنا لأننا لا نرى عيوبنا ولكن غيرنا (من الخارج) يراها...

- عدم الشفافية والوضوح والضبابية الدائمة:.....كثير من الناس يحبون الإخوان ولكن لم يعودوا يستطيعون الدفاع عنهم...بسبب هذه المشكلة العظيمة

- خسارة الجمهور الثاني: أما آخر مشكلة والتي قضت على الجمهور الثاني للإخوان "جمهور الصندوق" - والذي كان يراهن الإخوان عليه دائما - هي: مشكلة البرلمان....

كما ذكرت أعلاه أن سكوت الإخوان عن - إراقة الدماء وهتك الأعراض : ميدانيا (عن طريق عدم المشاركة في أحداث محمد محمود وبالذات بعد امتلاء الميدان يوم الثلاثاء) و سياسيا (عن طريق البيانات التي لا تتهم المجلس العسكري بشكل مباشر لتورطه في تلك الجرائم) -  بدافع عدم الإنجرار لمخطط العسكري وتفويت الفرصة عليهم....

هذا السكوت تَقَبّلَه قطاع عريض من الشعب (جمهور الصندوق) وتفهمه أو التمس الأعذار فريق آخر ولكن الجميع (وأنا منهم) كان في مخيلته أنه في حالة نجاحهم في الإنتخابات سوف يحاسبوا المذنبين ويقيموا الحق...إلخ...
وكلنا يعلم أن من ضمن صلاحيات البرلمان : التشريع والرقابة....والرقابة يليها سحب الثقة من كافة الهيئات التنفيذية بما فيهم رئيس الجمهورية بعد محاسبتهم والتحقيق معهم إن أُثبت فشلهم أو تقصيرهم !! وهنا يفاجأ رجل الشارع أن ليس لدى البرلمان (الذي إنتخبه) القدرة على المحاسبة أو سحب الثقة أو تشكيل حكومة أو أو أو أو ....

فيظهر لرجل الشارع منظر الإخوان والسلفيين ف المجلس وهم لا يستطيعون أن يحلوا مشاكل البلد (وما أكثر المشاكل) عن طريق محاسبة المقصرين أو سحب الثقة منهم أو تشكيل حكومة..

ويظهر لبعض شباب الثورة منظر الإخوان على أنهم صبروا وصبروا وضبطوا النفس وسكتوا عن الحق من أجل شيء عديم الفائدة بل ويزيد الطين بلة منظر النواب المحترمين وهم يصفقون تارة لمن نعت نائبا بالفاسق وتارة أخرى لانكار وجود خرطوش عن طريق مكالمة هاتفية وتارة أخرى لمهاجمة نائب غير نزيه مطعون في شرعيته وهو مصطفى بكري للدكتور البرادعي واتهامه علنا بأنه عميل لأمريكا وإسرائيل ويسكت رئيس مجلس الشعب عن هذا الإتهام بل ويعينه أمينا على اللجنة المشرفة على تشكيل اللجنة التأسيسية وتارة أخرى يحاسبون النائب زياد العليمي (وهو مخطئ لسبه المشير فعلا) ولكن من يحاسب النائب ويعرضه للتحقيق لأنه سب سفاحا ويجبره على الإعتذار أَولى أن يحاسب من سفك وقتل واستباح الدماء والأعراض !!!

هذه هي المشاكل (من وجهة نظري)

وكل يؤخذ منه ويرد...ودفنت العصمة يوم دُفن الرسول صل الله عليه وسلم....وأنتم القادة الآن ولذلك العبئ عليكم...أعانكم الله على هذا البلاء..
والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا....والدين النصيحة...


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملحوظة:
- هذه الرسالة فقط لإيصال وجهة نظري ولو حدث وتم الإقتناع بمحتواها أو ببعض منها فأتمنى أن نتفادى الأخطاء في المراحل المقبلة والإعتذار (إن اقتنعت الجماعة) "للشعب فقط" على ما تم من أخطاء, وليس لأي شخص أو فئة أو حزب.....وهذا من باب كسب المصداقية فقط لا غير وليس لمداعبة فريق أو تيار بعينه.

- هذه الرسالة ليس الغرض منها الإقناع أو الضغط لطلب الإعتذار, فأنا شخصيا لا يهمني الإعتذار ولكن أنا أطلب من قيادات الجماعة أن يعيدوا التفكير فقط .... وهو في الأصل عتاب من محب...

Thursday, March 29, 2012

الحياة ١٣

لا تحزن على ما فيها فإنها إلى زوال.....

يوم القيامة أهل النار هيختلفوا هل عاشوا في الدنيا يوم ولا عشرة ......من هول الموقف !!!!

والله ما تستاهل....والقبر قريب قوي

Sunday, March 25, 2012

الحياة ١٢

الأصدقاء بتنوعهم من نِعَم ربنا سبحانه وتعالى التي لا تُحصى...حافظ عليهم

بسم الله الرحمن الرحيم...وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا...صدق الله العظيم

Friday, March 23, 2012

الحياة ١١

في الحياة هتلاقي ناس كتير بتحاول تدبحك..سيبهم يدبحوك براحتهم ع الآخر وإوعى تتوسل لحد, خليه يدبحك, وهيعدي الوقت وتلاقي نفسك بقيت قوي....

أشكرهم وإدعيلهم كمان

Thursday, March 22, 2012

الحياة ١٠

إذا كنت من هؤلاء الذين إذا تكلموا مع الناس سئموهم وكرهوهم وإذا سكتوا أحبوهم واحترموهم....فتعالى على نفسك وأسكت....هتستريح وتريح

Tuesday, March 20, 2012

الحياة ۹

أحيانا يجب علينا أن نغلق أعيننا  لكي نرى الأشياء واضحة !

Monday, March 19, 2012

حول الرئيس الإسلامي

كثير من الناس يسأل عن الفارق بين رئيس إسلامي وآخر غير إسلامي وكأن الإسلامي يؤمن بالله والثاني كافر!!! وهل فعلا يوجد فرق أم هي فقط من أجل الدعاية والمزايدات الرخيصة ؟؟
البعض يقول أنه طالما لدينا مجلس شعب بأغلبية إسلامية فلماذا يشترط على الرئيس أن يكون ذا مشروع إسلامي ؟ فعندنا المُشرع والرقيب (مجلس الشعب) إسلامي بأغلبية !!
في إعتقادي أن الذي يُفَرق الرئيس (المسلم) بمشروع إسلامي عن آخر (مسلم أيضا) ولكن بدون مشروع إسلامي هي بعض النقاط التي سوف أقوم بسردها وتلقائيا سوف تعلم أنها لا تتواجد في الغير إسلامي:

مبدأيا تطبيق مبادئ الشريعة ومقاصدها لا تختلف عن مبادئ الديموقراطية والليبرالية واليسارية...إلخ والدليل على ذلك أنه عندما قام د. البرادعي بتقديم وثيقة حاكمة للدستور قال "لقد اشتقيتها كلها من القرآن الكريم" !
إذاً فما الفارق طالما المبادئ واحدة وبالتالي الرؤساء سوف يقومون كلهم بتنفيذها وفقا للدستور الذي يحفظ للشريعة الإسلامية مكانتها وتطبيقها ؟ ما المانع من أن نقيم مرشحينا وفقا للبرنامج فقط وليس الخلفية أو الإنتماء الفكري (قومي, يساري, ليبرالي, ديني...إلخ) ؟؟


الإجابة في ظني هي : التهيئة والهدف....بمعنى أن الفارق كله يكمن فيما ينوي الرئيس فعله بعد ما ينتهي من التنمية الداخلية !!

1. التهيئة:
تهيئة الشعب لمشروع إسلامي عن طريق تقوية الحس الإسلامي عند الشعب (كما كان يقوي عبدالناصر في المصريين الحس القومي) (وكما يقوي رؤساء أمريكا عند شعبهم حس الإنتماء للولايات المتحدة الأمريكية فقط, ومحاربة الإرهاب العالمي وكل من أراد بأمريكا سوءا...إلخ) وهذا يكون عن طريق الخطب والتعليم والإعلام ....إلخ

2. الهدف: 
هدف أي مسلم مؤمن بعقيدة الإسلام ورسالة الإسلام الصحيحة ليس فقط أن يحيا كريما أو غنيا أو المحافظة على بلده أو حرية دينه ...إلخ........... ليس فقط العيش والحرية والعدالة الإجتماعية (ونقفل علينا بابنا) ولكن يوجد بعض الفوارق, مثل:

-أولا: نشر الإسلام "وهذا بالتأكيد يحدث بعد التنمية وبعد استتباب الأمن الداخلي"...كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما بعث بالرسل إلى البلاد المجاورة ليدعوهم إلى الإسلام وكان ذلك على ما أذكر بعد حوالي تسعة عشر عاما من بداية الدعوة, (عام 6 أو 7 هجريا) وهذا يدل على أن المشروع الإسلامي لا يكتفي فقط بالدعوة الداخلية أوالتنمية والأمن والعمران ولكن يهتم أيضا بتقوية المؤسسات الدينية لنشر الدعوة الإسلامية في العالم أجمع

- ثانيا: نصرة المستضعفين سواء مسلمين أو غير مسلمين, وهذا ما كان يفعله الرئيس جمال عبدالناصر بدافع القومية وللأسف لم يكن موفقا لأنه لم يهيئ ولم يبني ولم يخطط ولم يحقق المستوى المطلوب من "التنمية" التي تتيح له أن يقوم بهذه الخطوة غير أنها جاءت بشكل أهوج غير مدروس وفي توقيتات خاطئة على أيدي (اهل الثقة) من المبتدئين وليس أهل الخبرة......المهم أن الذي يميز الرئيس الإسلامي أنه عندما يصل ببلاده لمعدل التنمية الذي يتيح لكل مصري أن يعيش حياة كريمة ويوفر له (العيش والحرية والكرامة والعدالة) ولمستوى عالٍ من الأمنين الداخلي والخارجي فإنه لن يكتفي فقط بهذه الإنجازات ويغلق على مصر بابها, ولكنه يشعر أن نصرة المستضعفين أيا كانت ديانتهم وارجاع الحق والأرض لأهله هي واجب عليه أمام الله....

- ثالثا: الخلافة الإسلامية: للأسف تم تشويه هذه الكلمة لدرجة أنني سوف أسرد بعض الأمثلة الغير مسلمة لكي أستدل بها ولكي لا تفزع من الكلمة: 

- الولايات المتحدة الأمريكية: تضم خمسين دولة لكل دولة عَلَمُها الخاص ورئيسها وأحيانا بعض القوانين الخاصة, وبعضها لها لغة مختلفة (كالأسبانية) ولهجاتها وعاداتها وتقاليدها وجغرافيتها ولكن تجمعهم العقيدة (الأغلبية) وبعض الأهداف والمصالح المشتركة الأخرى ...اقتصادية, ثقافية....وعسكرية ......إلخ

- الإتحاد الأوروبي: يضم 27 دولة وأغلبهم لا يتكلم لغة الآخر ولكن تجمعهم مصالح اقتصادية واحدة وثقافة متشابهة لحد كبير لكل دولة لغتها وعَلَمُها وحدودها الجغرافية ....إلخ ولكن كل هذا يمتزج من أجل التنمية الإقتصادية والثقافية والمصالح المشتركة مع الحفاظ على هوية وسيادة كل دولة بكل تأكيد....ولهم جيش واحد يدافع عن ال27 دولة !!! (ولا يخفى علينا أن دولتين كفرنسا وألمانيا يقفان بشدة ضد انضمام دولة كبيرة مثل تركيا للإتحاد برغم المصلحة الإقتصادية ولكن عامل الدين يمنعها من الدخول لأنها دولة ذات أغلبية مسلمة كما صرحت رئيسة وزراء ألمانيا "أنجيلا ميركيل" وكما قال بابا الفاتيكان أن الإتحاد الأوروبي يُعَد ناديا مسيحيا ولا يجوز لغير المسيحيين الإنضمام له) !!

هناك أمثلة أخرى منها الذي نجح وإستمر ومنها الذي فشل....الإتحاد السوفييتي على سبيل المثال كان له مرجعية لا دينية إلحادية !!! ولكنه فشل

إذن الخلافة أو الإتحاد الإسلامي أو الولايات المتحدة الإسلامية أو سمها ما تشاء هي عبارة عن: كيان واحد مع حفظ لكل دولة هويتها وسيادتها وقوانينها, جيش واحد, اقتصاد واحد, عقيدة واحدة, مصالح واحدة, هدف واحد......إلخ

إذن الفارق هو: نشر روح الإسلام في الداخل و نشر رسالة الإسلام في الخارج....نصرة المستضعفين.....الخلافة الإسلامية

ملحوظة.. هذا اجتهاد شخصي ولك الحق أن تعترض على أي نقطة أو أن تعترض على كل الكلام إن شئت

الحياة ۸

دَعَكَ من الناس, ولا تحكم عليهم... دع الحكم لله .........لأنك في النهاية تضيع وقتك في شيء لا يخصك فضلا عن أنك تهمل "نفسك".........التي هي أولى بالتركيز والإهتمام

قال رسول الله صل الله عليه وسلم "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"

خليك ف نفسك