Thursday, March 13, 2014

9 أفكار تجعـل سعادتك دائمـة - مقالة للدكتور جاسم المطوع

أولًا: أن نبدأ يومنا بعمل (تحبه نفوسنا ويرضي الله تعالى) فإن ذلك يشعرنا بالأمن والراحة والسعادة وعدم الشعور بالروتين والملل ومن يتذكّر هذه المعاني كل صباح يزدد حماسًا ونشاطًا في العمل والانطلاقة.

ثانيًا: أن نبادل الآخرين المشاعر الإيجابية ونكون متفائلين بحديثنا فإن ذلك يعطينا طاقة إيجابية جميلة فنرى الوجود جميلًا ونركّز على إيجابيات الناس لا سلبياتهم وإذا نزلت علينا مصيبة استعنا بالله تعالى، ولجأنا إليه فتسكن النفس، وإن كان الألم يعتصرها وكما قيل (الضربة التي لا تقتلك تقويك)، فالسعادة في المشاعر الإيجابية.

ثالثًا: أن نضع لنا هدفًا في الحياة نحققه فعندها سنعيش السعادة كل لحظة في حياتنا ونرى العوائق تحديات والمثبطات محفزات وعندها سنذوق طعم السعادة مرتين: الأولى أثناء تحقيق الهدف والثانية عند الإنجاز

رابعًا: الرياضة بنوعيها (البدني والروحي) أما البدني فلا بد أن يكون لدينا ساعات اسبوعية نمارس فيها الرياضة ولو أن نمشي ربع ساعة يوميًا داخل البيت وأما الرياضة الروحية فمن خلال الصلاة والذكر وقراءة القرآن وهذه من موجبات السعادة وأساسها (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) والطمأنينة أعلى مراتب السعادة.


خامسًا: القراءة فإنها من موجبات السعادة، فهي تنشط العقل وتنمّي المعارف والعلوم وتزيدنا تجارب في الحياة وتقوّي الخيال والثقة بالنفس فليكن لنا في كل شهر كتاب نقرؤه، عندها سنشعر بالسعادة مرتين: الأولى عند انجاز الكتاب والثانية فيما تعلمناه من الكتاب.

سادسًا: جرّب الأشياء الجديدة في حياتك تكن سعيدًا، استكشف مدينة جديدة وتعرّف على أصدقاء جُدد وتذوّق وجبة طعام غريبة وشارك في المناسبات والندوات التي تحدث في بلدك أو عبر النت وإذا شعرت بالملل فسافر أو غيّر الجو أو اكسر روتين حياتك وافتح عقلك لتجارب مثيرة وجرّب أن تدخل مدينة ترفيهية واركب قطار الموت واضحك مع المهرّجين وجرّب أن تطبخ وجبة أو تزرع شجرة أو تغسل الأطباق أو تخيط ملابسك واقضِ وقتك متأملًا في الجبال أو الغيوم والنجوم أو الحيوانات، كل ذلك يدخل في نفسك السرور ويجعلك سعيدًا وقد قيل: (حياة الإنسان كتاب وقليل مَن يقرأ فيه أكثر من صفحة).

سابعًا: تفاعل مع شبكة التواصل الاجتماعي بوعي دون إدمان فافتح لك حسابًا بالتويتر أو الفيس أو الإنستوجرام ونزّل الصور المعبرة وحرك مواهبك وأبرز قدراتك وقدّم قيمة مضافة للناس وضع لك بصمة.

ثامنًا: الصداقة مصدر رئيسي من مصادر السعادة لأنها تحقق التوازن الاجتماعي والعاطفي في نفوسنا فليكن لدينا صديق ورفيق يؤنسنا ويكون سببًا في سعادتنا وإذا كان قد قيل إن الصديق وقت الضيق فكذلك الصديق من يكون معنا وقت الفرح والنجاح والتوفيق.

تاسعًا: صادق نفسك وكن محبًا لذاتك فالناس عادة يبحثون عن الأصدقاء وينسون أنفسهم، ومَن يصادق نفسه يكن محبًا للجلوس مع ذاته فيخلو بها مستمتعًا ومتأملًا ومتدبّرًا في العبادة والقراءة والسياحة والرياضة، بل حتى الأسرار حاول أن تحتفظ بها لنفسك وستكتشف أنك أفضل مَن يفكّر بحل مشاكلك، وأذكر مرة زارني شخص يشتكي من كثرة هروبه من نفسه من خلال السهر مع الأصدقاء وإدمان الهاتف النقال والمشي بالطرقات ليلًا حتى لا يجلس مع نفسه فتحاسبه بأخطائها فقلت له مهما هربت من الناس فإنك لا تستطيع أن تهرب من نفسك وسيأتي اليوم الذي تواجهك نفسك ومهما كانت صداقاتك قوية فان لها حدودًا لا يمكن تجاوزها، أما نفسك فلا حدود للعلاقة معها.. فخير لك أن تصادق نفسك.

هذه تسع أفكار عملية تجعلنا سعداء سعادة دائمًا فنكون ممن قال الله عنهم: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ) فاللهم اجعلنا منهم

منقول من هذا الرابط
http://www.alyaum.com/News/art/61966.html

Monday, March 10, 2014

المجتمع المصري - جاهلي أم فيه جاهلية !

بعد أن تقرأ هذه المقالة لا تسألني عن أي معلومات إضافية من فضلك لأني لن أجيبك...

مشهد 1.. 
2003-4 صديق ينتقد كتب سيد قطب ويقول "كيف يصف المجتمع المسلم الذي لا يطبق الشريعة بأنه جاهلي مع أنه يشهد أن لا إله إلا الله، هذا هو التفكير المتطرف الرجعي الذي يؤدي إلى العنف الذي نراه في العالم"

مشهد 2..
2005-6 أقرأ كتابا للدكتور محمد عمارة وهو ينتقد الرؤية القطبية للمجتمع وأن الوصف الدقيق ليس (مجتمع جاهلي) بل (مجتمع فيه جاهلية) لأن هكذا كان الوصف الذي استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نادى سيدنا أبو ذر على سيدنا بلال بن رباح بـ(يابن السوداء)...فقال له الرسول "إنك إمرؤ فيك جاهلية"..حيث أنه من علامات الجاهلية التفرقة بين الناس من حيث اللون والنسب وما إلى ذلك .. 

مشهد 3...
غرفة تغيير ملابس في نادٍ معروف... رجال كثيرون يمشون عارين تماما كما ولدتهم أمهاتهم...فيرتدي أحدهم الفوطة ثم يصلي قاعدا وتظهر عورته طوال وقت الصلاة ثم يسلم بعد التشهد ويخرج سبحة ويسبح وهو على حالته هذه ثم يأتي شخصان يحاورانه "يا سيادة السفير إنت ازاي بتقول على اللي بيحصل ده غلط ؟ ده الإخوان يستاهلوا الدبح، فيبدأ بالحديث معهم بالعقل والمنطق وبهدوء "فيقاطعه أحدهم ضاحكا..."سيبه يا عم ده إخوانجي"...!

مشهد 4..
في غرفة الساونا يدخل 4 رجال فيتجرد إثنان منهم من الفوط فيصبحوا مثل أخينا الذي ذكرناه قبلا، فيقول أحد المستورين لأحدهما يا سيادة الوزير أصل (......ده كمان الحبة اللي اديتهالي امبارح عملت معايا أحلى شغل....) ثم **كلام جنسي عن علاقاتهم وخبراتهم**

مشهد 5..
في غرفة الساونا يدخل رجل وشاب، فيجلس الرجل كما جلس الوزير والسفير...ويبدآن بالحديث عن حفلة الهالوين على ما أذكر أو رأس السنة، ويتكلمان عن كيفية الإحتفال بهذه الليلة في ظل حظر التجوال وأن صالات الديسكو قسمت الليلة إلى نصفين، نصف قبل الحظر وحتى ميعاد الحظر ونصف من أول الحظر لآخره حتى تتجنب مشكلة الحظر، فيبدأ الشاب بشرح الليلة وأنه كان معه صديقته في pub معروف بالمهندسين وأنه كان بصحبة صديقه وزوجته وكان بحوزة صديقه زجاجة black label وأن هذا المكان مكان ظريف يشرب الجميع معا بدون أي إنزعاج وأنه عادة لا يشرب ولكنه فوجئ بأنه شرب الزجاجة هو وصديقه كاملة بل وشرب من المجاورين وأنه تعجب أنه لم يسكر ولم يشعر بـ hangover في اليوم التالي وأنه معجب جدا بهذا المكان الذي كان رواده في منتهى التحضر وكانوا يعزمون على بعضهم البعض ولم يحدث مشاجرات بينهم البعض كباقي الpubs وأنهم مثل الناس في أوروبا متحضرين فيمكنك أن ترقص مع صديقة غيرك ولو (خبطت إيدك في **** أو حتى **** عمْر ما صاحبها أو جوزها يتخانق معاك)...ثم أردف (لو تكون هذه هي أخلاق المجتمع في الشرب والثقافة...فيشرب الناس جميعا وبدون شجارات)..

مشهد 6..
أناس كثيرون ينزلون إلى الشوارع ليفوضوا حاكما منقلبا على أول رئيس منتخب لكي يقضي على النصف الآخر من الشعب باسم القضاء على الإرهاب..

مشهد 7..
سيدات محجبات يرقصن أمام لجان الإستفتاء على الدستور الذي كتبته لجنة معينة، عن طريق سلطة غير منتخبة عن طريق إنقلاب..

مشهد 8..
فيديو لبنات في أعمار تتراوح بين ال16 والعشرينات يخرجن من محل مغلق معهم ضباط وعساكر ... ثم يُفتح المحل ثم تجد الضابط يمسح وجهه بمنديل وتخرج بنت منتقبة وأخرى محجبة لكي يبدأ المشاهدون بالهجوم عليهما وتبدأ سيدة (محجبة) بنزع الحجاب من البنتين، ثم يبدأ آخر من المشاهدين بالإمساك ببنت منتقبة أخرى من جسدها ويدخل بها المحل ثم يُغلَق المحل وتدخلا البنتان الآخرتان إلى سيارة الشرطة تحت وابل من الهجوم اللفظي واليدوي .. كل ذلك على مرأى ومسمع من الجميع...وفي حي شعبي..

مشهد 9..
أناس من جميع الجنسيات يتفقون جميعا على أن ما يحدث في مصر كارثة وهو أسوأ من أي وقت مضى وأنه إنقلاب وأنهم يكرهون الإخوان وكان مرسي فاشلا إقتصاديا وليس لديه رؤية سياسية ولكنهم الآن في وضع أسوأ....ثم تأتي مسئولة أجنبية فترد...ولكن السيسي علماني ويمكننا الحديث معه...

مشهد 10..
مثقفون وأساتذة جامعيين ورجال أعمال ودبلوماسيون يصفون ما حدث بأنها ثورة وأنهم على حق وأن العالم كله يكره مصر ولا يريد لها تقدما ولذلك يرونه إنقلابا وليس ثورة..

مشهد 11..
مراجعة كتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب وقراءته من جديد....لكي أجد الآتي....


والسؤال الآن.. هل نحن كالمجتمع الجاهلي ما قبل النبوة أم نحن كالصحابي الجليل أبي ذر ... !