مؤخرا وبالذات بعد الثورة وبعد ما بعبع السلفيين والإخوان ما كبر وتوحش وبالذات بعد ال77% برامج التوك شو بقت متقسمة مابين قضايا فساد ومهاجمة الإسلاميين.
أنا من خلال تجربتي مع يساريين وقرايتي لعلمانيين حسيت أد ايه العلماني بيبقى شايف إنه مفهوم غلط وإنه بيحب بلده وبيقدم الوطنية ع الدين وده بالنسبة له شيء نبيل جدا وبيطالب بالمساواة وحقوق الأقليات وشايف إن الدين يجب إنه يكون ف القلب والبيت والجامع وده عشان كل واحد يعيش ع مزاجه وماحدش يفرض شكل معيشي ع التاني ومايبقاش للبلد صبغة دينية زي السعودية وإيران وبيبقى شايف إنه من قراءاته إنه سابق الناس فبيبقى كأنه عاوز يقوللهم: (يا قوم إني قد جاءني من العلم مالم يأتكم فاتبعوني أهدكم صراطا سويا) وبيبقى هيتجنن لما بيلاقي الناس فاهمة الدين بفكر السلف مش بفكره هو لأنه قاري كتير قوي وهم لأ, وبيبقى شايف إنه لو طبق دين ولو كان دين الأغلبية ولو حتى كانت بنوده نفس بنود الحريات اللي بيطالب بيها فهو يفضل ويصر عدم الاحتكام للدين عشان مايحسسش ذوي الديانات الأخرى بإحساس التهميش وعشان مايديش لأي حكم قدسيته إن أرادت الأغلبية تغييره يوما ما.
حلو قوي, دي دماغ العلماني أو الليبرالي (ع قد فهمي ومن خلال تجربتي) مع إختلافات بسيطة وليست جذرية وبدون تفصيلات وتعاربف جانبية لن تفيد. ومش جاي عشان أتكلم عن رأيي ف دماغه أو أختلف معاه.
أنا بقول الكلام ال فات ده, عشان أنا عاوز أوصل رسالة جايز تبقى صعبة ع المستمع سماعها لكن من وجهة نظري دي الحقيقة المؤلمة:
تعالى نشوف مع بعض إزاي الإسلاميين قدروا يوصلوا كل بيت ودايما بينجحوا نجاح كاسح وهل يقدروا العلمانيين ينجحوا فقط عن طريق التويتر والتوك شو ؟ وهل ده مؤخرا بسبب قناة زي قناة الناس ال دخلت كل حارة وكل زقاق ف عشوائيات مصر ولّا الموضوع أبعد وأقدم من كده.
الموضوع سريعا كده من وجهة نظري منقسم لكذا محور: (ع سبيل المثال وليس الحصر)
الإسلاميين من بداية الدعوة من عقود إلى يومنا هذا
أولا: الإعلام..
1- منابر المساجد
2- شرائط الكاسيت
3- سي ديهات, دي في ديهات
4- انترنت (تحميل دروس, مسموعةو مرئية ومقروءة)
5- قنوات فضائية
6- احتكاك مباشر بالعامة من خلال الأعمال الخيرية
7- الجمعيات الشرعية ومراكز تحفيظ القرآن وإعداد الدعاة
8- كتب ف المكتبات والمساجد
ثانيا: تنوع المظهر والأسلوب
1- مثلا الشيخ كشك والشيخ وجدي غنيم ومن مثلهم (للفئة الفقيرة ال بتحب طريقة "صل بينا ع النبي" عليه الصلاة والسلام)
2- د عمرو خالد وخالد الجندي (لبتوع الشوكة والسكينة والساحل الشمالي)
3- د فاضل سليمان (مناظرات, وكيف تحاور الآخر)
4- معز مسعود ومصطفى حسني (الشباب بتوع الشوكة والسكينة)
5- د زغلول النجار (للي عاوز علم وتفكير وبحث)
6- د محمد عمارة ود سليم العوا ود يوسف القرضاوي (للمفكرين والمتعمقين)
7- د راغب السرجاني ود طارق السويدان (تاريخ وتنمية)
8- الشيخ حسان والشيخ يعقوب والشيخ محمود المصري (قريبين قوي من الطبقة الفقيرة وبيحبوهم قوي لأسلوبهم البسيط قوي وإبتسامتهم)
9- وأكيد في لسه شيوخ قد كده بيعبروا وبيخاطبوا باقي فئات المجتمع
ثالثا الأخلاق والبساطة:
1- عمرك ماهتلاقي مثلا شيخ متعالي ع الناس
2- عمرك ماهتلاقي شيخ بيشتم
3- بساطة لبسهم (جلابية, طاقية, غطرة, قميص وبنطلون, جلابية عليها عباية) مافيش تكليف وحتى لما بيلبسوا بدلة بيبقى منظرهم عادي حتى الأغنيا بتوعهم تحسهم عاديين.
4- مافيش حب ظهور وتلميع (يعني مافيش صوت عالي ولا ماكياج)
5- بساطة كلامهم (قال الله, قال الرسول, التوبة, حب الله, الإيمان بالله,...إلخ) ولما بيتكلموا ف السياسة بيبقى الكلام مش تقيل زي مثلا (مالها الشريعة, خايفين من الشريعة ف إيه, ده حتى ربنا سبحانه وتعالى بيقول ...إلخ)
العلمانيين:
أولا: الإعلام المستخدم:
1- التليفزيون والسينما (أفلام ومسلسلات)
2- الإنترنت (تويتر, فيسبوك)
3- المدونات
4- كتب ف المكتبات
5- جرائد ومجلات
6- ندوات وصالونات ثقافية
ثانيا: المظهر والأسلوب
(إما كبار ف السن نسبيا) ولهم أسلوب متغطرس آمر ناهي ساخر متكبر وبيتكلموا بلغة صعبة مابيفهمهاش الناس
وإما كبار ف السن ومحترمين ولكن غير ظاهرين بسبب حركتهم التقيلة وأسلوبهم المعقد الغير سهل فهمه
مخرجين وممثلين وفنانين بيصنعوا أفلام وبيقدمولنا فن (كلنا عارفينها وعارفين موقف الأغلبية العظمى منها ايه) (وأنا أتمنى يوم يعملوا ولو استطلاع رأي هل أنت مع الفن "ده" ولا لأ) ونشوف بعد كل العقود دي من تقديم فن بهذا الشكل هل المصري اتعود ع ما تقدمونه له رغما عن أنفه ولا لأ.
وإما مدونين ناشطين سياسيين ولكنهم للأسف شغالين سب ولعن ومابيحترموش حد ولا شيخ ولا غيره.
ثالثا الأخلاق والبساطة:
ثالثا الأخلاق والبساطة:
الأخلاق: ليس لي الحق أن أحكم ع أحد, ولكن يكفي أن أطلب من أي إنسان بسيط يقرا مدونة أي ناشط سياسي أو ناشطة من اللي ليهم شعبية وأقول له تحب أخلاق ده ولا الشيخ فلان وهو يقرر ! ويا سلام بقى لو كان شاتم ف الشيخ حبيب قلبه بأقذع الشتايم.
البساطة: لا توجد ع ما أتذكر, فهم من محبي الأناقة والظهور والتلميع والكلام من فوق قوي وبيحبوا دايما يتكلموا كلام معقد ومكلكع وماركس قال ولينين عاد والنظرية الداروينية واللي واللي ورجل الشارع طبعا فاتح بقه.
بدون الهجوم ع ده أو ده أو انصاف ده أو ده...أنا بحاول أعمل زي دراسة كده وأسأل ف النهاية:
بدون الهجوم ع ده أو ده أو انصاف ده أو ده...أنا بحاول أعمل زي دراسة كده وأسأل ف النهاية:
هل ما جاء عبر المساجد وقال الله وقال الرسول (ص) والأعمال الخيرية وغيره مما قيل أعلاه وأخذ عقودا ليرسخ ف قلوب وعقول ناس بطبيعتهم متدينين يمكن إلغاؤه أو هدمه أو مهاجمته عن طريق المدونات والتوك شو والجرائد والكتب؟؟
وهل ما حدث من أخطاء من قِبَل بعض الشيوخ والدعاة هل سيُصلََح عبرالتوك شو أم عبر المساجد التي جائت منها أصلا وعبر أضخم مؤسسة إسلامية ف العالم بعد أن تتعافى قريبا بإذن الله ؟؟
من رأيي إن اللي باظ في المسجد.. مايتصلحش في التلفزيون والسينما..والعكس مش صحيح

3 comments:
جامد جدا ما شاء الله
تحليل جيد وبسيط.. إلى الامام :)
شكرا وآسف ع التأخير في الرد
Post a Comment