Tuesday, June 21, 2011

أنا قبل وبعد الإستفتاء

بعد المدة الطويلة اللي سيبت فيها المدونة ال ماكنتش باجيلها غير قليل , وبسبب قعدتي كتير ع الفيس بوك وبعد ماتخنقت م الأخير وقفلته وبقيت ع تويتر واتخنقت م 140 حرف فقررت أرجع للمدونة للفضفضة والرغي ال جايز يا رب توصل رؤيتي للناس......

المهم, أكتر حاجة غاظتني قوي وخلتني أكتب هي حوار الدستور أولا وثانيا والحوار اللي بجد بقى يجيب صداع وبقى دمه تقيل جدا....أنا مش جاي هنا أتكلم عن الدستور أولا ولا ثانيا, خالص, أنا جاي بس أتكلم عن تجربتي اللي شايف إنها من الضرورة الملحة إنها توصل للناس اللي معتقدين بعض الإعتقادات عن ال قالوا نعم ف الإستفتاء, ال أنا كنت واحد منهم.....أيوة أنا من الغلابة دول اللي نفسك تشيل الغمامة من ع عينهم عشان عايزين الاستقرار و مضحوك علينا باسم الدين....

عشان ماضيعش وقتك..بسرعة

قبل الإستفتاء:

1. شغل طول اليوم, مافيش وقت للإطلاع ع أي مقالة ولا أي مصدر يقوللي ف ايه ونعم ليه ولا ليه.
2. ماحضرتش والله العظيم والمصحف الشريف وعزة جلال الله وأيمانات الله ماحضرت ولا خطبة ف المسجد بتقول روحوا قولوا نعم أو اللي هيقول لا كافر أو هياخد سيئات.
3. قريت بسرعة كده شوية حاجات:
الكنيسة تقول للمسيحيين قولوا لا (اتخنقت قوي وافتكرتهم لما كانوا بيبعتوا أوتوبيسات لانتخاب الرئيس السابق)
عمرو حمزاوي يقول لا عشان ......نفس الكلام اللي حافظينه , مش هكرره
مقالة تعميم لشيخ سلفي ع أن الذين يقولون لا كلهم علمانيين وأجندة أمريكية (وماقتنعتش بيها طبعا)
عمرو خالد يشرح ويرشح (لا)
فهمي هويدي يشرح ويرشح (نعم)
المعتز بالله عبد الفتاح يشرح ويرشح (نعم)
فيديو البرادعي وهو يشرح ويرشح (لا)
سمعت ولم أشاهد فيدو الممثلين بتاع تعالى وهات خمسة معاك (قلت ف بالي إيه الهيافة دي) أي تقليد أعمى والسلام, آسف بس ده اللي دار ف بالي
سمعت إن حازم شومان قال روح قول ال تقوله بس خليك إيجابي واعرف ليه بتقول نعم أو لا
راغب السرجاني يشرح ويرشح (نعم)
صديق يساري ع الفيس بوك يشرح ويرشح (نعم)

4. وزعوا عليا ف الشارع ورقة بتقول بالأمر كده (قول لا) لييييه؟؟؟ عشان الإجابات المعروفة وفي النهاية: ال هيقولوا نعم الإخوان والحزب الوطني................استُفَزيت بشكل غير طبيعي وسبحان من سكتني ع إني ماكلمش الولد المحترم ال اداهالي وأقول له بعد إذنك بلاش الحصر والتعميم دول الله يكرمك....عرفت منين؟؟؟
5. ورق تاني بيتوزع بيقول بنفس الأسلوب: قول نعم عشان نفس الكلام اللي عارفينه, وشهادة لله بالرغم من نفس الأسلوب بتاع قول وماتقولش بس ماكانش في تعميم وحصر زي الأولانيين. يعني ورقة لا ماكانش مكتوب فيها اللي هيقولوا لا دول علمانيين وملحدين ويساريين !
6. أكتر حاجة لاحظتها وفهمتها إن الاتنين هيودوا لنفس النتيجة وده بشهادة ناس من الطرفين

الفكرة كلها بعد المناقشات الكتيرة قوي مع من قال لا إنهم عاوزين الأحزاب تاخد وقتها عشان مايبقاش الأغلبية ف المجلس إسلاميين (استُفَزيت جدا جدا جدا تاني)

يعني أنا دلوقتي لو كانوا العلمانيين هم اللي جاهزين للإنتخابات ومحضرين نفسهم هل كنت هطلب سنة أو سنتين وقت اضافي عشان الإسلاميين يجهزوا نفسهم؟؟؟؟؟)
واللي هيتهمني ويقوللي ترضى وقتها الدستور يتكتب ع إيد علمانيين؟
بكل بساطة كده هقول له أيوة, لو الشعب اختارهم, يبقى أيوة, لو مجهزين نفسهم, يبقى أيوة, لو الإسلاميين خيبانيين, يبقى أيوة !

ولما الإسلاميين يقفوا ع حيلهم بعد أربع تمن ان شا الله ميت سنة يبقى يدخلوا المجلس ويكونوا أغلبية ويعرضوا تعديل ع الدستور وينزل استفتاء شعبي لو ماجابش تلتين المجلس زي مابيحصل ف تركيا اليومين دول, يعني م الآخر كده الموضوع بالنسبالي الأغلبية عاوزة ايه بس كده....

قلت في بالي لو الإخوان همّ اللي جاهزين ومنظمين بشهادة اليساريين نفسهم طيب حلو قوي يبقى يمسكوا ولو كان اليساريين هم اللي جاهزين ومنظمين يبقى يمسكوا !
حد هيبصللي ويقول لي (يا راااجل؟), هقول له آه والله, ليه بقى ؟ احنا دلوقتي مش زي زمان يعني م الآخر أنا مش خايف من حكم شخص لأن العهد ده ولّى خلاص ولا خايف من يسار أو يمين طالما في تداول سلطات واحترام للحريات وللقانون وكل واحد هياخد حقه, يبقى فعلا اللي يختاره الشعب هو اللي يمشي ! وأهو الشعب حتى يشوف كل اتجاه ويعرف هو عايز مين !

دي كانت رؤيتي وقتها ولا تكفير ولا استقرار ولا يحزنون

وإن كان طبعا من أهم الأسباب هي إن الجيش يرجع لثكناته بدل مايقعد إلى ما شاء الله لحد ما الأحزاب ماتظبط نفسها الله أعلم امتى

بناءا على كل اللي قلته ده كله أنا قلت نعم

بعد الإستفتاء

لاحظت كام حاجة

1. أول كلمة قريتها ع التويتر ع لسان تويب من ال قالوا لا (لازم نعمل مجهود أقوى لتوعية 14 مليون) وكلام من ده للصبح, وللأمانة كان في كلام زي إن احنا بنحترم رأي الأغلبية وكلام ريحني. قلت لا حول ولا قوة إلا بالله, ابتدينا بقى.
2. إنقسام واضح وجدل لا آخر له وكنت ممن اشتركوا في هذا الجدل بين صحابي وزمايلي طبعا ليس من أجل الجدل ولكن لتوضيح الرؤية وكل واحد عايز يقول قال نعم أو لا ليه وكل واحد عاوز يقول إنه مش منساق لا ورا نخبة ولا ورا اسلاميين.
3. المهم كان الكلام بيقفل ع إن كل واحد له حججه وماحدش بيقتنع بكلام التاني وف النهاية بطلب احترام رأي الأغلبية
4. بعد شهرين ألاقيلك النخبة المثقفة اللي قالت لا بيطالبوا تاني بنفس المطالب, مرة بحجة إن الناس إتضحك عليها ومرة ومرة........الناس دي ال أنا منهم واللي منهم مفكرين وسياسيين ورجال قانون, قاللك اتضحك عليهم بالخطاب الديني الموجه لخدمة أهداف وتيارات وكلام من ده كتير وانا واقف مذهول.....يعني تيجي من التويتر من ناس من سني بيقولوا أي كلام وإن احنا جهلة ماشي لكن ييجي الكلام ده من ناس مثقفة !
5. شوية ألاقيلك مليونية 27مايو, واللي يسميهالك ثورة تانية وال يسميها جمعة غضب تانية واللي واللي أنا ساعتها قلت تمام قوي ننزل بقى نقول إننا لسه موجودين ده حتى ميدان التحرير واحشني ووحشتني كل لحظة هناك واللي مانعني إني ماروحش إني مش عاوز يبقى النزول بعد الثورة ع أي كلام وخلاص بس فعلا اقتنعت باليوم ده وقلت يا جماعة يا ريت ننزل نقول إن احنا هنا, بس بلاش احتكاك بالجيش أو الهجوم ع المشير, لأن ليس من الحكمة تماما فعل ذلك وإن شاء الله أتكلم ف الموضوع ده بعدين
والتويتس بتاعتي وقتها شاهدة ع كلامي ده
6. شوية بقى ألاقيلك النخبة المثقفة بتنزل بالبراشوت ع اليوم ده وتقوللك احنا نازلين عشان الدستور أولا وتأجيل الإنتخابات و....إلخ
7. قلت لاااااا كده كتييير قوييييي, والله مانا نازل عشان ماكترش عددهم ويبان في الآخر إن أنا همّ وهمّ أنا والدنيا تتلخبط وال بيتفرج ع التليفزيون ساعتها مش هيفرق بيننا والصحف مش هتفرق بينا وهدعمهم من غير ماقصد, المهم ال كان واضح قوي وقتها إن ال نازلين يوميها مش نازلين عشان الدستور أولا
8. وقتها لقيت إن في ناس واخدين نفس موقفي ألا وهم الإخوان المسلمين (لأ مش ناوي أشتم فيهم, أصلي مش مثقف فمش هشتم فيهم (أصل المثقفين بس هم اللي بشتموا ف الإسلاميين - ده للي مش عارف) وده كان غير مُرَتَّب يعني كان قرار يتبعه علم بموقفهم.
9. ومؤخرا أسمع عن مليونية صريحة كده من أجل الدستور أولا, وحاجة والله تكسف.

 شكيت ف نفسي, وحسيت إني مغيب وغلبان قوي ومضحوك عليا وقلت (نعم) عشان الخطاب الديني التكفيري اللي أنا ماسمعتوش أصلا
 شكيت ف نفسي إني كنت ماشي مع القطيع اللي قالوا نعم, بالرغم إني لحد يوم الإستفتاء كان عندي قناعة غير عادية إن (لا) هتبقى أغلبية عشان تقريبا كل الناس ال ف شغلي قالوا (لا) بما فيهم الفراشين ورجل الأمن (غريبة مش مثقفين) وكمان ع التويتر لقيت كله (لا) بس بردو شكيت ف نفسي, أنا أكيد مشيت مع القطيع

قلت أكيد النخبة هي ال صح وأنا مش فاهم نفسي أنا بردو مضحوك عليا

بس كده, هو ده الإستنتاج يا جماعة, لو عملت أي شيء انت مقتنع بيه مية بالمية ومامشيتش ورا حد ولا ورا الجامع ولا الخطاب الديني وطلع واحد من النخبة المثقفة وقاللك إنت مغيب ومضحوك عليك من التيار الديني اسمع كلامه وكدب نفسك وإلغي دماغك واشتم ف الإسلاميين وامش ورا النخبة هتبقى صح إن شاء الله
هل وصلت الرسالة ؟

0 comments: